الصفحة 290 من 320

ضمن مدى القصف المدفعي والصاروخي المعادي. وبالتالي ستكون من الأولويات الأساسية توفير منظومات مراقبة و إنذار مبكر متطورة لكشف أي هجوم محتمل. في غضون ذلك، سيتعين على إسرائيل تفكيك العديد من معدات المراقبة ونقاط السيطرة الموجودة في المرتفعات الواقعة على حوض نهر الأردن. بدلا من ذلك يقترح المؤلف تطوير أنظمة رصد جوي منقمة، كتلك المستخدمة الآن وبشكل فعال في مراقبة شبه جزيرة سيناء. هنالك خيار أخر، سبق أن طرحه على سبيل المزاح عزرا و ايزمان، ثم بعد ذلك طرح الموضوع للمناقشة بصورة جدية على العديد من الضباط الأخرين - تتلخص المسألة في تعويض ما سيتم فقدانه من عمق بري بإنشاء عمق بحري مصطنع، عن طريق توسيع المنطقة البحرية التابعة الإسرائيل وتجهيز البوارج والسفن العسكرية بمعدات رصد ومراقبة فائقة القدرة والتطور، مثل كاميرات المراقبة والرادارات وأجهزة التتبع التي تعمل على الحاسبات الإلكترونية، بالإضافة إلى أحدث منظومات الصواريخ بعيدة المدى. بناء أو شراء سفن جديدة - وهو عمل يعتبر مكلفا جدا، لذلك يقترح كريفيلد اتخاذ عدة إجراءات: مثل تطوير حاملات الطائرات القديمة، بناء طرادات بحرية ص غيرة سريعة الحركة، وكذلك الناقلات العملاقة التي يمكن لها تنفيذ مهام عسكرية. بالإضافة إلى ذلك، يجب استخدام المجال الجوي بشكل فعال و بالدرجة الأولى تأتي منظومة"أواكس (قدمت إسرائيل أحدث نماذج من تلك المنظومة) و غيرها من منظومات الرصد الجوي كالطائرات الموجهة بدون طيار، والتي يمكن لها أن تطير على ارتفاعات أعلى بكثير من الطائرات العادية، وبذلك يمكن لها رصد مساحة أكبر من الأرض. لم تقتصر مهام الطائرات بدون طيار الآن على الرصد الجوي السلبي للمواقع، فمنظومة الرصد الجوي الأميرکي"بريدائر يمكنه ضرب الأهداف الأرضية، كما حصل عند قصف سيارة يقودها إرهابيون في اليمن، أو الاستخدامات الواسعة لتلك المنظومة في أفغانستان والعراق. بفضل الحصول على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت