الصفحة 320 من 320

2 -لكن ونتيجة لانتهاء الحرب الباردة، لم يتحقق لمنطقة الشرق الأوسط

أي شيء سوى زيادة التكاليف العسكرية (57) ، والتسلح بمختلف المنظومات، بالإضافة إلى التوزيع الغير متناسق للقوى العسكرية. خصوصا في ضوء ما يلى:

(1) التنافس بين الدول في سوق السلاح نتيجة لوجود فائض هائل من

الأسلحة التقليدية بعد انهيار حلف وارشو.

ب) سياسة ازدواجية المعايير التي تمارسها الدول العظمي في ما

يخص تصدير السلاح لمنطقة الشرق الأوسط، أعلنت تلك الدول خطة جديدة لتنظيم عملية بيع سلاحها، متوقفة وفق الخطة الجديدة عن بيع المواد الأولية و التقنيات التي تدخل في إنتاج الصواريخ

الباليستية والأسلحة النووية. لكن إلى الآن لم يتم اتخاذ أي إجراءات ضد تلك الدول التي تمتلك فعلا اسلحة نووية مثل دولة إسرائيل. مازالت الدول الغربية مستمرة في تصديرها للأسلحة التقليدية على منطقة الشرق الأوسط، مبررة ذلك كون أن بلدان الشرق الأوسط لا يحق لها امتلاك غير تلك الأسلحة

أما إسرائيل، فقد منحها الغرب مكانة خاصة تمكنها من أن تكون الدولة الوحيدة التي تمتلك أسلحة دمار شامل في منطقة الشرق الأوسط، بطبيعة الحال،

هذا ما دفع بقية دول الشرق الأوسط للبحث عن وسائل أخرى للحصول على الأسلحة الغير تقليدية، حتى لو كان ذلك يتم عبر طرق غير قانونية.

يتعلق الأمر بالدرجة الأولى، بتلك الدول التي تشعر بوجود خطر يهددها من جانب إسرائيل وعدد من الدول العظمى وفي مقدمتها أميركا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت