مساحة كبيرة من الأراضي مختلفة المناخ وغنية بالموارد الطبيعية. إنها الحانة الروحية والمعنوية والفكرية للسكان. وثالثا، إن الحضارة الروسية منفتحة على جميع الحضارات الأخرى في العالم، وتتفق مع معظمها من ناحية القيم الثقافية والأخلاقية، وفلسفة الحياة. و أخيرا ورابعا، لا تزال روسيا تمتلك قدرات من الأسلحة النووية وقدرات صاروخية بالمقارنة مع منافسيها المحتملين على سيادة العالم. علاوة على ذلك، فإن المجتمع الروسي يرفض الليبرالية النقدية كنموذج للتنمية، لا تريد الانصياع للإملاءات الخارجية، وتتطلب من السلطات ضمان السيادة وتغيير حقيقي في مسار إستراتيجية السياسة الخارجية والداخلية. لذا فإن السيطرة على قلب الأرض"لم يحصل، والمجتمع الروسي لا يزال يحتفظ بقدرته التي ستوفر للسلطة النخبة نجاحا عالميا في حال توفر الإرادة والشرف. وهذا هو السبب في أن روسيا تتعرض حاليا لضغوط شديدة وتهديدات وتدخل غربي في شؤونها الداخلية (8) "