مهمات جديدة ومع تغير الظروف وشكل الصراع، بالإضافة إلى تغيير في تمركز القوى الاشتراكية في هذا الصراع
يحدد جوهر المرحلة الجديدة بمصالح القوى العالمية، والتي أعدت ونفذت على مدى أجيال وبشكل متدرج خطة لتحويل"عالم ذي قطبين إلى عالم"وحيد القطب"، والآن وبعد أن نفذ بنجاح الجزء الأصعب من هذه الخطة، يبدو من الصعب الافتراض أن هذه القوات مستعدة للتخلي عن ثمار نصرها، أو أن تتقاسم حصة كبيرة منه مع أحد ما. يجب أن تصل ثمار النصر بالكامل إلى الفائزين وليس إلى أصدقاء عابرين، أو لحلفاء تكتيكبين دخلوا قسرا في تحالف لإنجاز مهمة تدمير قدرة المركز الجيوبوليتيك الذي يرأسه الاتحاد السوفييتي"
تحولت النخبة الغربية، بعد أن أنهت مهمة إلحاق الهزيمة بخصمها الجيو - سياسي كقدرة منافسة، إلى النخبة العالمية، في ظل السيطرة الجيوبوليتيكية فهي تحقق الأهداف الإستراتيجية التالية:
تقسيم القوات المبعثرة وغير المنظمة للخصم إلى أجزاء(بما في ذلك
اصطناع مواجهة مع هذه القوات واستنزافها بالقتال المتبادل)؛ • التنمية الكاملة لموارد العالم الطبيعية والصناعية والفكرية والمؤسسية وغيرها) لمصلحة بناء منظومة سياسية - اجتماعية موحدة و متكاملة مسيطر عليها؛ • التخلص من التكدس الاجتماعي، أي كل الذين لا تحتاجهم المنظومة
العالمية الجديدة، لأن ذلك قد يكون مصدر تهديد لأمنها واستهلاكا كبيرا الموارد الطبيعية المحدودة أصلا على الكوكب؛
إحدى السمات المهمة من سمات المرحلة الجديدة هي أن العالم"أحادي القطب هو ظاهرة قصيرة الأجل مؤقتة، كونه سرعان ما ينتقل إلى العلمانية،"