المدافع المجرورة جرا قد استبدلت أكثر فأكثر بمدافع مثبتة على إسناد تتحرك آليا وظهور المدفع الذي لا يندفع إلى الوراء فخف بذلك وزن المدفع وسنده وبات بمقدور المظليين والمغادير استخدامه ولكن المرمى أصبح أدني مسافة وتعيين الموضع أسهل منالا أما سلاح الهندسة فقد تعاظم دوره جذا في المعركة فهو لم يعد يعمل منفردا وقد ألحقت وحداته التي ارتفع عدد أفردها ارتفاعا كبيرا بوحدات المشاة والمدفعيين وغالبا ما تقدمتها لاستهلاك المسالك ونزع الألغام أو زرعها تحت نيران العدو وتركيب الجسور وتولت صيانة أو شن الطرق ومهدت أرض المطارات بالجرافة وقد زودت كذلك بالآليات والمعدات القوية المختلفة.
تنتظم المعركة حول الوحدات المدرعة الكبرى من الدبابات ولكن النجاح ليس منوطا بها وحدها إذ أنه يستلزم السيطرة على الجو أيضا فهو من ثم تنسيق الهجوم بين الدبابات والطائرات مما أتاح انتصارات ألمانيا العظيمة في بولونيا وبلجيكا وفرنسا والبلقان والصحراء العربية في المرحلة الأولى من الحرب ومن ثم ما نسج على منواله وما عين الطرائق بسبب نجاحاته الجديرة بالاعتبار، وأن قوات"البانزر"وحدة تستطيع التصرف باستغلال واسع وقد ضمت فرقة استكشاف مؤلفة من كافة الأسلحة مثل فصائل مدافع رشاشة وسيارات ودرجات بخارية وفصائل مدافع مشاة ومدافع مضادة للدبابات وفصائل من سلاح الهندسة والاستخبارات ثم لواءين بنظم أحدهما 488 دبابة ويتألف الثاني من رماة ينقلون في السيارات وفرقة مدافع سيارة من عيار 75 ومدافع مضادة للدبابات من عيار 37، وفوج من سائقى الدرجات البخارية مع مدافع رشاشة ومدافع هاون من عيار 81 ومدافع من عيار 37 وفرق صغيرة مسلحة بمدافع مضادة للطائرات والدبابات وفرق من سلاحي الهندسة والنقل