وفرقة مدافع جر چرا من عيار 105 وفوح استخبارات ووحدات سيارة في المؤخرة نؤمن تأميا منظما فكان بإمكانها بالاتفاق التام مع سلاح الطيران الموجود أبدا فوق ساحة المعركة أن تحقق عامل المفاجأة وقد أتاحت لها سرعتها ومرونة مناوراتها فتح ثغرات عميقة والقيام بعمليات تطويقية وخلال الحرب العالمية تقابلت وتوازت التحسينات الدفاعية والتحسينات الهجومية ازدياد تصفيح الأبراج حتى 200 مم في القسم الأمامي وعيار المدافع 75، 88، 105.
150 ومن ثم وزن الدبابة مثل مارك 6 (65 طنا) فردينان (70 طنا) شرمن الأمريكية 31 طنا وشرشل 35 طنا وكونيغرستيجر 68 طنا، وجاغربانة 46 طنا و بر شنخ 43 طنا وجوزف ستالين 50 طنا وقد أرهب سلاح مجنز من الدبابات أي من المتحاربين بمدفعه البالغ 122 سم طولا ومدفعية الرشاشين تحت البرج إلا أن الدبابة قد أخضعتها حقول الألغام، فلكي تتمكن من التقدم يجب نزع الألغام تحت نيران العدو من الممرات الضيقة التي ستسلكها واكتشاف الألغام بواسطة كاشف مغناطيسي وإخراجها من الأرض وقد بقي ذلك عملية خطرة حتى ظهرت دبابات شر من المزودة بجهاز يكنس الألغام حتى تلك التي لا يكشفها الكاشف العادي على مسافة عدة أمتار أمام الجنازير ولكن أهم ما تعرضت له هو نيران المدافع الكثيفة مثل کاتيوشا"المركب على جنازير الذي يطلق في آن واحد 16 أو 24 قنبلة من عيار 15 كيلو غراما وبصورة خاصة"البازوكا"الذي كان أول سلاح فردي مضاد للدبابات في أيدي المشاهن فحتى ظهوره لم تبرهن كافة الأسلحة المستخدمة عن فعالية كافية أمام سماكة تصفيح الدبابات أما البازوكا"أنبوب بسيط من الحديد المصفح يطلق من على الكتف أو على الخاصرة فيقذف قنبلة ذات حشوة مجوفة قادرة على خرق سماكة 15 إلى 12 سم من الحديد والتي أدت إلى انقلاب الموقف وشكلت أرهب عدو للدبابة وتتألف في جوهرها من مادة متفجرة تلتصق مغناطيسيا