بجدار البندقية وقادرة على أن توجه إلى الحدب المصفح غازا ملتها بسرعة تبلغ 15. 000 م في الثانية ينفذ إلى الداخل، وقد ابتكر الألمان"البانزر شريك من عيار 88 مم القادر على اختراق سماكة 160 مم من الحديد المصفح على مسافة 100 م بواسطة قذائفه المجنحة و البانزر فرست القادر على اختراق سماكة 200 ملم من الحديد المصفح على مسافة 50 مترا مهما بلغ من قوة تصنيع الدبابات وقوة أسلحتها، قد أصبحت أصغر وحدات المشاة"
أخذت بعد ذلك أهمية الدبابة تقل تدريجيا فمنذ عام 1942 عاد الألمان إلى أساليبهم العسكرية القديمة فلم تعد الدبابة أداة اختراق مستقلة بل أصبحت مرة أخرى سلاحا مواكبا وأوضحت مذكرة صادرة عن قيادة أركان الجيش أن مهمة الدبابة هي تسهيل المشاة ' وتغير تكوين"البانزر"الذي كان يضم عام 1940 فرقتين من الدبابات مقابل فرقة من المشاة، فأصبحت في عام 1942 تضم فرقة من الدبابات مقابل فرقتين من المشاة والدبابة بحاجة إلى حماية المشاة ولا سيما إلى حماية المدفعية التي حلت محل الطائرات الهجومية وهذا هو الدور الذي أسند إلى المدافع السيارة أي إلى فصائل المدفعية التي ضمها الألمان في عام 1943 وتفسير ذلك راجع إلى هشاشة الدبابة أمام قنابل الطائرات والألغام والأسلحة الذاتية الحركة، واعتمد كافة المحاربين منذ عام 1943 حلولا متشابهة لاستخدام دباباتهم، فإن الفرق المدرعة البانزر"الألمانية والفرقة المدرعة البريطانية قد ضمت عددا محدودا من الدبابات حوالي 250. تساندها مدفعية سيارة مهمة وسلاح المشاة وظهر في كافة الجيوش ميل إلى جمع مجندين من كافة الأسلحة في وحدة جديدة أصغر من الفيلق وقادرة على التوفيق بين النار والحركة"