القوات الجوية
تحسنت الطائرات تحسنا مطردا طيلة أيام الحرب وتحسنت بالمقابل وسائل مقاومتها، ولعب الطيران دورا حاسما مطرد الأهمية في حين لم تستطع أي من الأسلحة الأخرى الاستغناء عنه برهن هوعن أن باستطاعته الاستغناء عن سواه إذ أنه ربح وحده معارك بحرية وحتى جوية بوحداته المنقولة جوا والمنزلة بواسطة المظلات، وجاءت تحسينات الطيران نتيجة نوعين من التقدم فمن جهة ازدادت قوته الحركة ازديادا كبيرا من 1
000 إلى 2. 000 وحتى إلى 5
000 حصان 323 - me ومن جهة ثانية ازدادت قوة ناره بفضل ازدياد عدد وعيار سرعة إطلاق نار المدافع الرشاشة من 6 مم إلى 12
5 و 13. 5 والمدافع 40 وحتى 75 مع قنابل متفجرة وإطلاق الصواريخ، ويعود إلى ألمانيا فضل الابتكار في المرحلة الأولى من الحرب باستخدامها الطائرات الهجومية المطلوب منها إحداث الفراغ في الميدان العسكري والسماح لوحدات الهجوم باختراق صفوف العدو دون التعرض تعرضا كبيرا لنيرانه فقد قامت مئات الطائرات بضرب العدو وتفريغ متفجراتها وكنس ساحة المعركة بطيرانها المنخفض ومهاجمة القوافل على طول الطرقات وتدمير الجسور ومراكز المدفعية الثقيلة وضعضعة المجندين غير المتمرنين على الحرب بالدوي الجهنمي الذي تحدثه الطائرة أثناء انقضاضها فتحطم الأعصاب وتشل الدفاع ونرى فعاليتها الكاملة في بولونيا وفرنسا، وأن طائرات لا يتغ' و ' موستنغ"و"ثندربولت البريطانية سوف تستخدم بدورها هذه الطريقة نفسها في المغرب العربي الأردني في ليبيا ومصر وتونس.
حول البريطانيون مجهودهم الرئيسي إلى الغارات الجوية الإستراتيجية فقد كان المقصود تدمير طاقة العدو الصناعية والاقتصادية والعسكرية لذلك