جهز البريطانيون طائرة قادرة على قذف عدة أطنان من القنابل خلال هجوم واحد مثل بالنهايم"وأفرولنكسة أفضل قاذفات القنابل في السلاح الجوى البريطاني والنغتون و هالينکس 6"، و"موسكيتو التي كانت خير طراز ناجح، ومع السرعة والحمولة والمسافة ازداد أيضا وزن القنابل القابلة للانفجار من 1. 800 كيلو غرام إلى 3"
600 و 5. 500 و 10. 000 بالإضافة إلى الصواريخ والقنابل المحرقة الفوسفورية وقد جهزت كافة الطائرات بالرادار واستخدمت نظام جي tee وطريقة لوران -"loran"اللذين أتاحا إرشاد الطائرات ونظام"أوبوها""Obee"، الذي أتاح للسائقين معرفة مركز وجودهم مع فارق 50 مترا نفريا وسلوك الطريق المرسومة أمامهم على شاشة مضاءة ونبه السائقون حين يقتربون من الهدف وحين تأزف ساعة إلقاء قنابلهم واستخدمت العلبة"جن""Gen"التي عرضت أمام أعينهم على شاشة الرادار حتى على ارتفاع شاهق وعبر الغيوم الكثيفة صورة صحيحة للأرض التي يطيرون فوقها، وبغية جعل المدافع والمطاردات والأنوار الكشافة تخطئ هدفها استخدمت النوافذ""Windows"وهي أشرطة صغيرة من الورق المضف تحدث موجات عكسية تشوش أجهزة الرادار، واستخدم الطيران التكتيكي أسرابا كثيفة في مصر وليبيا حيث سهلت ألف مطاردة وقاذفة قنابل هجوم الجيش الثامن وتجاوزاته في تندمه وحاولت دون التموين الألماني بحرا، وكان من أهم مستحدثات الحرب استخدام المظليين والجيوش المنقولة جوا استخدام واسع النطاق فأتاح ذلك بلوغ الهدف الذي سعت وراءه الإستراتيجية منذ عهد قديم ألا وهو مهاجمة العدو من الوراء بقوات مهمة، وتحسنت كذلك المعدات اللارمة من طائرات هوائية متطورة فأتاحت نقل عدد متزايد من الجنود والمدافع والعربات والدبابات وأن تفوق الحلفاء الجوى الساحق دفع الألمان إلى البحث عن وسائل جديدة لبلوغ أهدافه وكان ذلك منطلق تقنية ثورية عسكرية جديدة"