تستخدم أسلحة ذاتية الاندفاع فمنذ عام 1942 أحكم الألمان في"بينسوند في جزيرة"أو سدوم"أسلحة بوشر درسها منذ عام 1937 وهي ال"VI أسلحة الانتقام"Vergeitungswaffe"و?2، وكانت VI صوريخ تبلغ سبعة أمتار
طولا تسير قوة الاندفاع عسكريا وتحمل طنا من المتفجرات وكانت تطلق من قواعد ثابتة حتى مسافة 250 كم. أما ال VL فكانت أعظم خطرا، فهي صواريخ سديمية تبلغ 14
05 م طولا وتزن 13. 5 طنا، وكانت تطلق إطلاقا يكاد يكون عموديا بواسطة جهاز خاص فتبلغ ارتفاع 50 كم وحين تصل إلى الأرض مسيرة بسرعة 1. 300 متر في الثانية كان يستحيل سماعها مما جعل الدفاع ضدها محاة وجعلها تترك وراءها دمارا وخرابا كثيرا. القوات البحرية
طرأت على الحرب البحرية تغيرات كبرى فتبدل وجه المعركة البحرية تبدلا كليا وأن إنشاء قوة خفر من الطائرات والسفن الصغرى المضادة اللغواصات وتعزيز دفاعها ضد الطائرات ولاسيما زيادة محمولها وتحسين آلاتها وريادة سرعتها وإمكانية تموينها في عرض البحر بفضل المازوت قد أتاحت لها البقاء في البحر طيلة أسابيع عدة والعمل في نطاق أوسع منه فيما مضى وعزز الطيران وأسندت إليه مهمة الاستكشاف وقذف القنابل والنسف ولكن اليابانيين وحدهم فكروا بالنسف الانقضاضي وكانت البحرينان الأمريكية واليابانية وهما قد بتاعدة حاملات طائرات وأبرزت معركة
النرويج فجأة أهمية الغطاء الجوى فاقتضى ذلك إعادة النظر الشاملة في المفاهيم وتوريقا جديدا للقوات واللجوء إلى أساليب قتال جديدة فبات السلاحان الأوليان منذئذ الغواص والطائرة وكانت الغواصات الألمانية تتراوح وزنها بين 500 و 800 طن ويبلغ شعاع نشاطها حتى ثلاثة أسابيع وتحسنت