وبات باستطاعتها بلوغ 200 متر عمقا وفي عام 1941 ظهرت غواصات تزن 1، 500 طن ويبلغ شعاع نشاطها 20
000 ميل 37. 000 كم يمكن استخدامها في المحيطات، وحين تعرضت الغواصة لضربات حاسمة ظهرت ال
شنورشك في ربيع 1944، وقد أحدثت ثورة في ظروف الملاحة تحت سطع الماء فقد تألف من أنبوب عازل للهواء يرتفع فوق الغواصة الغائصة وأتاح تأمين الهواء النظيف الضروري فاستطاعت الغواصة من ثم النجاة من رادار الطائرة والاحتفاظ بسرعة تكاد تعادل سرعة سفن خفر القافلة والبقاء تحت سطح الماء طيلة أسابيع عدة ولكن الإيطاليين توقفوا منذ ديسمبر 1941 بغية الوصول إلى السفن في الموانئ والدوران حول شباك الحماية والمرور من تحتها فقد نجح الإيطاليون إلى إصابة مدمرتين بريطانيين وناقلة بترول في ميناء الإسكندرية وفي أواخر الحرب استخدام الألمان الطوربيد"ماردر ' الذي يحمل سلاحا يقذف بطوربيد متفجر حين يصبح على مسافة قصيرة من الهدف واستخدام اليابانيون الطوربيد"كابتن الانتحاري الذي يسيره الملاح حتى الهدف وينفجر معه.
وصل تعداد القوات البحرية البريطانية الذي زاد أربع مرات بين 1939 و 1942 إلى 535. 000 رجل وبنيت 970 سفينة في خلال عامين مع جهة رئيس على المراكب الحربية ذات الحمولة الصغيرة الصغيرة المخصصة لحماية القوافل مدمرات الخرساة 86 سفن شراعية 27، فرقاطة 118، مرکب حراسة 166، غواصة 120، وتم تسليح السفن التجارية إلى حد كبير وفي الأول من مارس 1941 كان لدي 3. 494 سفينة منها 1.
943 سفينة أسلحة مضادة للغواصات ولدى 1. 693 سفينة مدافع ثقيلة مضادة لطائرات ولدي 4
431 سفينة أسلحة خفيفة مضادة للطائرات وكان الوضع واضحا في البحر المتوسط من سبتمبر