1939 إلى مايو 1940 فقد كان لدى فرنسا 3 طرادات مقاتلة وحاملة طائرات و 10 طرادات و 28 مدمرة و 20 مدمرة حراسة و 3 ة غواصة متمرکزة في
طولون وبنزرت"والجزائر ووهران"بالإضافة إلى أسطول في الإسكندرية يتألف من سفينة قتال و 3 طرادات ثقيلة وا طراد خفيف و 3 مدمرات، وكان للأسطول البريطاني 4 بوارج و 8 طرادات ثقيلة وحاملة طائرات و 20 مدمرة، وأتاح دخول إيطاليا الحرب للمحور قوة تفرض هيبتها مؤلفة من 6 سفن قتال و 7 طرادات ثقيلة و 12 طراد خفيف و 54 مدمرة و 65 مدمرة حراسة ومواكبة و 80 غواصة موزعة بين"سردينيا"و"السيزاي وطرابلس"و"طبرق"، وكانت الهدنة الفرنسية - الألمانية ففي 22/ 6/ 1940 والهدنة الفرنسية - الإيطالية بتاريخ 24/ 6 مأساة البريطانيا في البحر المتوسط، فقد كان للأسطول الفرنسي قبل 6/ 23 دور أساسي لا في الحوض الغربي فحسب، بل في الجزء الأوسط من البحر المتوسط بواسطة بنزرت متعاونة مع مالطة وكان هذا الدور يسمح ببعض الاستمرار في العمليات البحرية وكان تخلى هذا الأسطول عن دوره قد أحدث دفعة واحدة خللا واضحا في ميزان القوى وفراغا إستراتيجيا يستطيع الأسطول الإيطالي السيطرة عليه دون أن يتعرض لأية عواقب سيئة كما أحدث انقطاعا بين الأسطولين البريطاني في الإسكندرية بمصر و"جبل طارق".
اتخذ قرار مؤلم بتاريخ 27/ 6 عندما طلب الأميرال جنسول قائد السفن الراسية في المرسى الكبير في وهران"إما الالتحاق بالحلفاء أو الاستسلام أو الذهاب إلى الموانئ البريطاينة يتم نزع سلاح سفنه أو إغراق نفسها، ووقع تردد بين 28 يونية و 3 يولية وسلسلة من الحماقات وعناد كبير من قبل"تشرشل"وطاعة حرفية من أميرال الأسطول الفرنسي، وازدادت مشاغل"