الصفحة 206 من 238

قرب القواعد الجوية الساحلية وعلى تفوقها العددي بالغواصات ويفسر جزء من إستراتيجية التأخير هذه مهمة تأمين حماية القوافل المتجهة إلى طرابلس وبقية الموانئ الليبية وللدعم اللوجبتي الإداري للهجوم الذي شنه في

العمليات البرمائية

اتساع العمليات البرمائية التي جاوزت الثة واختلفت أهمين تعتبر من المظاهر المميزة للحرب العالمية الثانية وبعد عام 1942 أجريت عمليات إنزال الجيوش الكبرى الحاسمة في شمال الصحراء العربية وخاصة في ليبيا ومصر وتحسنت خلالها المعدات والأساليب، ففي الدرجة الأولى تأمنت الحماية بالطيران ومدافع الأسطول الضخمة واستخدمت للنقل زوارق بإمكانها الجنوح على بضعة أمتار من الشاطئ أو القيام برحلة طويلة في عرض البحر، زوارق ذات طبقتين مسطحة الشعر لا تدخل كثيرا في الماء وتنفتح فيها مصاريع ضخمة تنقل عليها السيارات والدبابات وسفن کبري قادرة على نقل روارق إنزال صغرية مختلفة المحمول، وناقلات دبابات، زوارق هجوم، سبارات برمائية ودبابات .. إلخ، وأن ما سمي من قبل"فن نقل العدو اللارم من الجنود إلى المكان اللازم من ميدان المعركة وفي الوقت اللازم ومع التجهيزات اللازمة اسمه القديم فن نقل الجيوش وتموينها"Logistique ' العمليات اللوجستية ارتدى طابع أهمية لم يعرفه من قبل بسبب طول خطوط التموين بعده الآلاف من الكيلومترات، وتزايد حجم المواد والمعدات بألوف الأطنان من المواد الغذائية والذخائر الضرورية للجيوش للعمل في المحطات المتناثرة على طرق المواصلات فتوجب من ثم إعداد تنظيم معقد يستخدم الآف الجنود التحضير العمليات في أدق تفاصيلها قبل عدة أشهر وتنفيذها تنفيذا ناجحان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت