للقوات البرية الألمانية عند زيارة رومل له بعدم شن الهجوم على موضع الإنجليز المدبر في إجدابية قبل تکامل وصول الفرقة المدرعة 15 في أواح بايد 1941 فإن رومل أقدم على شن هجومه الأول ذو الهدف المحدود في أواخر مارس 1941 واستولى على موضع مناسب في الزاوية الجنوبية الشرقية من خليج سرت (1) .
طبق رومل في شمال أفريقيا تكتيكات الحرب الخاطفة باستخدام المدرعات التي أثبتت نجاحا فائقا في سهول أوروبا، وعلى الصحاري الفسيحة، وفي غضون شهر من وصوله في فبراير 1941، حقق «رومله بجيشه العالي التدريب أول انتصاراته ضد البريطانيين وأسر اثنين من كبار قادتهم؛ وفي أقل من عام كان ثعلب الصحراء، ورتبته آنذاك فريق أول واحدا من أذيع ضباط الحرب صيا. وفي يونيو 1941، شن «رومله هجوما على قوات بريطانية تفوقه عددا وعدة، وبسبب تفوقه في المناورة. والإقدام تمكن من الاستيلاء على ميناء طبرق الإستراتيجي في 21 يونيو، وبعدها بيوم رقي ارومله إلى رتبة مشير. الحرب النفسية في فكر رومل
لم يكن لرومله داهية حرب ومخططا لتكتيكاتها فقط، بل کن امها خبيرا بما يعرف اليوم بالحرب النفيسة؛ وعرف مدى أثرها على قواته ووقعها على نفوس جنود العدو، إذ يقول في مذكراته عن معركة"العلمين في مصر في الحرب العالمية الثانية كان الجنود البريطانيون يفرون من أمام الجيش الألماني تارکين بنادقهم وذخيرتهم ومدافعهم وآلياتهم، وبعضهم كان يتسمر"
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(1) اللواء فاروق الحريري - نفس المرجع جاد 21.