والقسم السري .. والإجراءات السرية .. لأنه تقاومنا حول العالم مؤامرة عديمة الرحمة تعتمد بشكل رئيسي على السرية لتوسيع دائرة نفوذها. على النخلخل لا الاحتلال .. على الفتنة بدلا من الانتخابات .. على التخويف بدلا من الاختيار الحر .. إنه نظام جند من أجله موارد مادية وبشرية هائلة .. من اجل بناء نسيج محاك بإحكام .. أجهزة فعالة تجمع عمليات دبلوماسية وعسكرية واستخباراتية .. وسياسية وعلمية واقتصادية .. تحضيراته مخيفة وليست منشورة .. أخطاؤه مدفونة وليست معلنة .. منشنوه مصمونون غير ممدوحين .. إنفاقه لا يسأل عنه .. ولا يشكف أسراره .. لهذا المشرع الأثيني سولون، فضى أن إحجام أي مواطن عن الجدال جريمة .. أنا أسال مساعدتكم في مهمة إعلام الشعب الأمريكي وتحذيره .. مؤمنا أنه بمساعدتكم سيكون الرجل بالفعل لما وجد لأجله: حرا ومستقلا
كان هذا الخطاب كما يرى المحللون السبب المباشر وراء قرار الماسونية من اغتيال كينيدي حيث إن الوكالة المركزية للمخابرات الأمريكية تعمل بشكل مباشر لصالح الماسونية العالمية اليهودية
ولهذا كان التخلص منه ضروريا وإنذارا لكل رئيس باني من بعده وهذا ما حدث بالفعل، فقد كان لهذه الوكالة والماسونية الدور الرئيسي والفعال في الأحداث العالمية ومنها ما عرف بأزمة خليج الخنازير والتي كادت أن تؤدي إلى حرب عالمية ثالثة
بعد أن استقدمت الماسونية العالية فيديل كاسترو، إلى كوبا وساعدوه في تولى الحكم حيث أعطى كاسترو، أسماء المقاتلين الأحرار وخرائط تحركاتهم وتجمعاتهم في «خليج الخنازير، التي قضى فيها كاسترو على والمعارضين، وسارع الاتحاد السوفيتي بالاعتراف بحكومة كاسترو الشيوعية الخلق التوتر في العالم وايجاد عدو مفترض للولايات المتحدة وسننة