الصواريخ الكوبية، لتكون مفتاح السباق التسليح النووي والصراع على المناطق وبداية الحرب الباردة بشكل فعلي وهذا ما كان يخطط له «السي آي إيه والماسونية العالمية، ومن ثم يتحركون على أهدافهم بالاتفاق مع الشيوعيين والماركيسيين والاشتراكيين، وغيرهم.
وأزمة الصواريخ هي عبارة عن صواريخ سام مضادة للطائرات وصواريخ أرض أرض قصيرة المدى لم تكن تحمل أي رؤوس نووية وقدمت المخابرات الأمريكية معلومات بان «الكوبيين حصلوا على صواريخ نووية وهي تهديد الأمن الولايات المتحدة.
وقامت السي آي إيه CLA، بتوريط أخي کپندي وهو محامي الادعاء العام ووزير العدل وبالتنسيق معه لتدبير محاولة اغتيال كاسترو في كوباه وفي نفس الويت أعلمت كاسترو بالأمر وانتهى الأمر بتمسك الشعب الكويي بالشيوعيين وكسب تعاطفهم وتزويدهم للثوار الشيوعيين وهنالد كانت ولادة دكتاتور جديد صناعة أمريكية وماسونية
وقد اعترض کبندي على خطة غزو كوبا التي أعدها البنتاجون الأمريكي وقام بعزل القادة الذين وضعوا الخطة مما أثار غضبهم عليه فيما بعد.
ولأن كيندي يعلم أن الماسونية هي التي جاءت به للرئاسة وهي حقيقة بعلمها كل الرؤساء كما قال رئيس الولايات المتحدة روزفلت: أن رؤساء الولايات المتحدة مختارون وليسوا منتخبين «الماسونية العالمية، الذي هو عضو فيها ومن قبله أبوه، الذي كانت له علاقات مميزة بالحزب النازي الألماني خلال فترة خدمته كسفير للولايات المتحدة في بريطانيا في العام 1939 وتم استدعاؤه في نهاية العام 1940 بسبب إعلانه الصريح ودعمه لهتلر والحزب النازي الألماني
لكن جون كيندي خرج من مخططات الماسونية وأفشى أسرارهم