بالنفع على شركاتهم والبنوك التي ستجني الأموال الطائلة.
وبعد اغتيال كيندي في هذا العام الذي رفض فيه المشروع ثم الموافقة عليه بواسطة خلفه جونسن
وبهذا فنجد أن الكثير من التراكمات والعوامل اجتمعت فقررت الماسونية التخلص من كينيدي بسبب معارضته الكثير من مشاريعهم، وكشفه أسرارهم.
وفي مذكرات Robert Morrow روبرت مرور عميل المخابرات الأمريكية أنه كان يجب قتل كينيدي لأنه لم يكن مقبولا من قبل السي آي إيه، ود الإف بي آي» وأن كيندي أعطى إشعارا بأنه يريد التخلص من كل من جي إدكر هوفر مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي ونائبه جونسن ليندون الذي أصبح رئيس للولايات المتحدة بعد اغتيال كيندي، وأضاف مرور: إن جورج بوش الأب نصب كمدير لوكالة الاستخبارات المركزية سي آي إيه لفرض منع الحصول على جميع الحقائق التي تتعلق باغتيال كينيدي وهذا ما فعله پوشه بالضبط وهو بعرف كل الأسرار والتفاصيل في اغشمال كينيدي.
وهناك أدلة تشير بتورط الموساد الإسرائيلي في اغتيال جون كينيدي، حيث إن جهاز الموساد الإسرائيلي أحد أذرع الماسونية اليهودية العالمية، كما هو الحال مع المافيا العالمية فكلاهما جنود الماسونية ومن الأدلة التي تؤكد ذلك أن رئيس الوزراء الإسرائيلي في ذلك الوقت بن جوريون قد طلب من إدارة كينيدى المساعدة لأن تصبح إسرائيل دولة نووية وهذا ما دلت عليه الرسائل المتبادلة بين الرئيس الإسرائيلى والأمريکي
إلا أن كينيدي رفض ذلك الطلب مما أعاد الذاكرة الإسرائيليين گون عائلة كينيدي معادية للسامية وان کينيدي الأب كان منحازة لهتلر الشازي كما ذكرنا.