وكذلك اكد رفض كينيدي تزويد دولة إسرائيل بصواريخ كروز التي طليتها في ذلك الوقت هذا الاعتقاد عند الإسرائيليين
ويعد اغتيال كينيدي في نوفمبر 1992 م قامت باستكمال مشروعها التوري وأصبحت من الدول التي تمتلك ذلك السلاح بمساعدة الصين.
وأعلنت عن أول تجربة نووية لها عام 1964 م رغم أن المعلن رسميا عنها كان عام 1979 م وأصبحت إسرائيل سادس دولة نووية في العالم
أما عن سيناريو الاغتيال وكيفية وقوعه في دالاس الأمريكية فقد جاء على النحو التالي
كان الرئيس جون کندي واثقا من محبة الناس له، لذا فقد ركب سيارة مكشوفة كانت تتهادى بسرعة لا تتجاوز عشرين كيلو مترا في الساعة وكان الرئيس وبجانبه زوجته جاكلين فرحة بلوح بيديه للجماهير المصطفة على جانبي الطريق.
وحين وصول الموكب الرئاسي إلى شارع أيلم وقبل مرور الموكب من تحت الكبرى انطلقت رصاصات طائشة اخترقت إحداها رأس الرئيس مهشمة بجانبه الأيمن وأخرى اخترقت فخذه الأيسر فحدث هرج وفزع بين حرس الرئيس الخاص وأخذت الزوجة تصرخ بهستيريا وهي ترى زوجها وقد تهشمت جمجمته.
واستطاع أحد الحراس الخاصين للرئيس أن يلمح حركة غير عادية في نافذة أحد المباني الواقعة على الشارع الذي كان يمر به موكب الرئيس واعتقد أن الرصاص قد أتى منها فأشار إليها للشرطة التي طرفت ذلك المبنى واستطاعت القبض على شخص كان موجودة بقرب لله النافذة ومعه بندقية واسمه الى هارفي أوزولد: كان يعمل جنديا في أسطول البحرية الأمريكية وقد فصل من الخدمة العسكرية لسوء سلوكه.