بعد إصابة الرئيس انطلقت به السيارة المكشوفة بسرعة محترفة شوارع دالاس لكنه كان قد فارق الحياة قبل وصوله إلى المستشفى لإسعافه
وكانت التحريات الأخيرة لتلك الحادثة المأساوية تفيد بأن هناك أكثر من شخص شارك في تنفيذ هذه الجريمة وذلك بإطلاق الرصاص من عدة أماكن حيث إن الرئيس اصيب برصاصة بجانب راسه وأخرى أصابة بلعوميه وتلك الرصاصتان لا يمكن أن تأتيا من اتجاه واحد، حيث إن حاكم الولاية أصيب بثلاث رصاصات واحدة في ظهره وواحدة أصابت جانبه الأيمن والثالثة أصابت فخذه، وهذه تؤكد أن الرصاص أطلق من عدة أماكن
إضافة إلى أن البندقية التي وجدت بحوزة القاتل والتي اعتبرت أداة الجريمة الأولى كانت من النوع القديم التي تحتاج إلى وقت لتعبئتها بين كل رصاصة وأخرى في حين أن الرصاص الذي أصاب الرئيس وحاكم ولاية دالاس دفعة واحدة وخلال ثوان
وفي أثناء نقل القائل المزعوم لي هارفي أوزولد من مبنى الشرطة إلى سجن الولاية لاستجوابه خرج رجل من بين صفوف الشرطة والصحافيين والمصورين الذي كانوا يحيطون بالقاتل وأفرغ مسدسه في جسد القاتل لي هارفي أوزولد فمات في لحظته وصور الحادث على أنه انتقام من محبي الرئيس من القاتل
وبذلك انتهت تلك الجريمة التي حيرت العالم وأذهلته لعدة سنوات ولا تزال رموزه غامضة لم يستطع أحد حلها، رغم تشكيل لجنة للتحقيق في الحادث
وتوضح التفسيرات الرسمية أن الرئيس أغتيل بيدي قاتل وحيد مشكوك فيها من الباحنين الذين سجلوا وجود تضارب في تقرير لجنة دوارين الخاصة بالتحقيق وبقيت الحقيقة في خضم المجهول، ومعلومات كثيرة