فهرس الكتاب

الصفحة 138 من 336

طي الكتمان.

في تحقيق أجرته لجنة وارين، تضاربت أقوال الشهود حول عدد الطلقات التي سمعوها قال البعض: إنه سمع صوت طلقنين، والبعض قال أربعة وأخرون قالوا ستا، فيما أوضح حاكم ولاية تكساس الذي كان يرافق الرئيس أن التين أو ثلاثة كانوا يطلقون الرصاص في الوقت نفسه على الرئيس.

أما لجنة الاغتيالات، فأعلنت في تحقيقاتها عام 1980 م أنها بعد استشارة خبير في السمعيات علمت بإطلاق أربع رصاصات، ثلاث منها جاءت من مستودع الكتب خلف الموكب، وواحدة من مرتفع مشجر بقع أمام الموكب، كذلك ثبت أن الفارق الزمني بين الرصاصة الأولى والثانية ثانية واحدة، ووجود قاتلين في المستودع، وقاتل ثالث يختفي خلف الجدار فوق مرتفع كثيف الأشجار.

يبدو أن الحكومة الأمريكية لم تكن وحدها التي نکنمت وأخفت ملفات بالغة السرية، فالسوفيات كان لديهم أيضأ معلومات بشأن العملية فبعد انتهاء الحرب الباردة وانهيار الاتحاد السوفياتي، طفت على السطح وثائق سرية مسلطة أضواء جديدة على القضية، هذه الوثائق تشير إلى وجود فوة خارجية وراء عملية اغتيال جون كينيدي، الأمر الذي أدى إلى استنفار الولايات المتحدة بطائراتها الحربية المزودة بأسلحة نووية، ووضع السوفيات قواتهم العسكرية في حالة من التأهب القصوى، واقتربت المواجهة النووية بين الشرق والغرب إلى قدر لم يتصوره أحد، ولاح شبح حرب عالمية ثلاثة في ظل وجود قنابل نووية لدى القوتين العظميين قادرة على تدمير كوكب الأرض مرات عدة، وكان وراء ذلك الماسونية والمخططات اليهودية كان جهاز K

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت