العالم، الخمث أهدافها في فمع أي معارضة للنظام وجمع المعلومات في الداخل والخارج، وضمت أكثر من ثلاثمائة ألف عميل موزعين في الاتحاد السوفيتي والعالم، وكانت أوائل الستينيات تتبع نيكيتا خورنشوف
في دالاس انهمكت السلطة في البحث عن القناص الذي قتل الرئيس وحلفت الشبهات حول لي أوزويلد، موظف مؤقت يعمل في مستودع للكتب المدرسية، فاعتقل بعد ساعتين، يقال: إنه كان ينتظر في الطابق السادس لدى مرور الرئيس فأطلق النار عليه، ثم أخفى البندقية وتسلل إلى الدور الثاني،
على رغم أنه اعتقل بتلك السرعة واعتبر القائل الوحيد، پ?ي كثيرون أن أوزويلد لا يمكن أن يقدم على مثل هذا العمل الصعب، وأنه استخدم كستاره ويؤكدون استحالة قيامه بذلك.
وبعد تشكيل لجنة وأرين، للتحقيق في الحادث، اعتقد أمريكيون كثيرون أنهم سيعرفون حقيقة ما حدث من خلال التحقيقات، لكن بعد إعلانه تعرض التقرير الكثير من الانتقاد من الذين اطلعوا عليه
في التحقيق انكر اوزويلد علاقته بالاغتيال، لكنه أدلي بتفاصيل حياته كافة، بما في ذلك هروبه إلى الاتحاد السوفيتي عام 1959 م، ثم عودته إلى نيواورليانز عام 1961 م ونزوحه إلى تكساس عام 1992 وعلاقته بحركة مناصرة كوبا، وإعجابه بكاسترو، كذلك نفى في لقاءات تليفزيونية تورطه في اغتيال كيندي، وقال: إن الشرطة كانت حريصة على توريطه لمجرد أنه عاش في روسيا، والأدلة كافة كانت تؤكد أنه لم يكن القاتل الفعلي، بل كان له دور معاون، وأن للمخابرات المركزية دورا كبيرا في العملية
شرعت السلطات في جمع الأدلة التي تربط أوزويلد بالجريمة وأعلنتها على الملأ، وائبرت الصحافة العالمية في سرد تفاصيل عن علاقة أوزويلد