بالحزب الشيوعي، وأجرى السوفيات تحقيقا في عملية الاغتيال لإبعاد الشبهات عنهم
كان الجنرال أولى كاليجين عميلا سريا متسترة عمله مراسلا لراديو موسكو في أمريكا، قال في تعليقه على الحادث بعد سنوات عدة: «تلقينا تعليمات فورية واستدعينا إلى القيادة، كان الكولونيل اونيل مكلفة بنقل تعليمات عاجلة ذات أولوية مطلقة لنا من موسكو للتنقل في أرجاء المدينة والاجتماع بالدبلوماسيين والضباط الأمريكيين والمواطنين والإعراب لهم عن أسفنا لمقتل الرئيس والتأكيد على عدم ضلوعنا في الأمر، وأنه من تدبير قوات شريرة قد تكون المافيا، لقد كنا نكن احتراما شديدا للرئيس
الأمريکي
وأضاف: «ماذا سنستفيد من مقتل الرئيس الأمريكي كينيدي؟ لا شيء .. أية مصلحة لنا في قتله؟ لا شيء أيضأ
نقل أوزوبلد إلى سجن مدينة دالاس، واتهم بقتل الضابط تيبيت والرئيس كينيدي، وساد اعتقاد بأن هذا الرجل خطط لجريمة القتل منذ أسابيع أو أشهر، وخطط لها تخطيطا محكما ونفذها.
في 4 نوفمبر عام 1993، بعد يومين تماما من اغتيال كبتيدي كان قاتله المزعوم لي هارفي أوزويلد بنقل تحت حراسة مشددة من سجن مقاطعة دالاس، فجأة انطلق رجل ما بين الحشود ووجه رصاصة قاتلة إلى بطن أو زويد، تمكنت الشرطة من السيطرة على القائل الذي تبين أنه جاك روبي صاحب النادي الليلي
أردي روبي اوزويلد فنية في فهو دائرة شرطة دالاس، مستغلا علاقته الوثيقة بها.
كان روبي مواطنا من شيکاغو معروفة بطباعة الحادة وعلاقاته المربية مع