فهرس الكتاب

الصفحة 144 من 336

المافيا التي تمتد من شيكاغو إلى دالاس تردد على نطاق واسع أن المسدس الذي استخدمه لقتل أوزويلد اشتراء بواسطة شرطي من دالاس، ومكنته علاقاته معها من الوصول إلى أوزويلد في الزمان والمكان المناسبين، فراح الأخير يصرخ طالبة الجدة فهو في دائرة الشرطة، حيث يجب أن يكون أمناء لكن من دون جدويه

تتضارب الآراء حول جاك روبي، والبعض يعتقد أنه تصرف بناء على أوامر من المافيا، وقد اعتقل، فيما نقل أوزويلد إلى مستشفى دالأم، ومات على سرير الجراحات بعد ساعات من إطلاق النار عليه، وعلم العالم بوفاة الرجل الذي كان ليفسر اغتيال الرئيس كينيدي

في عام 1979 م أضافت لجنة الاغتيالات بعدا آخر إلى تقرير لجنة وارين، حين تعرفت إلى عناصر أخرى متأخرة، من بينها المافيا والكوبيون والمهاجرون المعادون لكاسترو، لكن اللجنة تجلبث التناقض بين موقف أوزولد اليساري وتورطه مع العناصر الإجرامية واليمينية، فلم تتوقف عند احتمال أن تكون بساربته هي الحافز لدى اليمين لتوريطه في الأغنيال، أو أن تكون مجرد موقف مفتعل لتغطية مواقف أخرى، وهنا دخلت المخابرات الأمريكية كعنصر أخر في المؤامرة، بدليل إخفائها الكثير مما قد يكشف عن لغز مقتل كينيدي، ويؤكد ذلك اغتيال أوزويلد بيد جاك روبي، فعلى رغم يسارية أوزويلد المعلنة، إلا أنه التحق بالبحرية الأمريكية وعندما أبدى اهتماما بصيانة الطائرات كان لابد من التأكد من هويته كإجراء أمني، فثبت الا غبار عليه، بل إنه النحو عام 1997 بقاعدة أسوشي الجوية في اليابان كعامل رادار، وهي قاعدة للمخابرات الأمريكية تموج بالأسرار العسكرية، خصوصا طائرة التجسس يو - 20 التي كانت آنذاك سرا عسكريا مغلقا، وكانت القاعدة تضم مخازن سرية لأسلحة نووية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت