وأرواحهم لخدمة السيد الأبيض، إلا أن الأب كبنج كان ذا تطلعات واسعة، فعمل راعية لكنيسة صغيرة بعد أن تلقى العلم في كلية مور هاوس، وعاش بعد زواجه في بيت سهره «ويليامزه رفيقه فيما بعد في حركة نضال الأفارقة، وفي الحركة التي سار فيها مارتن على درب أبيه وجده حتى أصبح أشهر الدعاة للمطالبة بالحقوق المدنية للأفارقة والأقليات.
مارتن لوثر كينج الزعيم الأسود الأمريکي وفي مدينة أتلانتا التي كانت تعج بأبشع مظاهر التفرقة العنصرية، كان يغلب على الصبي مارتن البكاء حينما يقف عاجزا عن تفسير لماذا ينبذه أقرانه البيض، ولماذا كانت الأمهات تمنع أبناءهن عن اللعب معه، ولكن الصبي بدأ يفهم الحياة، ويعرف سبب هذه الأفعال، ومع ذلك كان دائما يتذكر قول أمه، لا تدع هذا يؤثر عليك بل لا ندع هذا يجعلك تشعر أنك أقل من البيض فأنت لا تقل عن أي شخص آخر.