ومضت السنوات ودخل كينج المدارس العامة سنة 1937، ومنها إلى مدرسة المعمل الخاص بجامعة أتلانتا ثم التحق بمدرسة ابوكر واشنطن» وكان تفوقه على أقرانه سبب لالتحاقه بالجامعة في آخر عام 1943 م، حيث درس بكلية مورهاوس التي ساعدت على توسيع إدراك كينج لشايا نفسه والخدمة التي يستطيع أداءها للعالم، وفي سنة 1947 تم تعيينه كمساعد في كنيسة أبيه، ثم حصل على درجة البكالوريوس في الآداب في سنة 1948 م، ولم يكن عمره يزيد على 19 عاما، وحينها النقي بفتاة زنجية تدمي
کوريناسكوت، وتم زفافهما عام 1953، ثم حصل على الدكتوراه في الفلسفة من جامعة بوسطن.
وفي سبتمبر سنة 1954 قدم مارتن وزوجته إلى مدينة مونتجمري التي كانت ميدانا لنضال مارتن، حيث كان السود يعانون العديد من مظاهر الاضطهاد والاحتقار، خاصة فيما يلقونه من شركة خطوط حافلات المدينة التي اشتهرت بإمائة ركابها من الأفارقة، حيث كانت تخصص لهم المقاعد الخلفية في حين لا تسمح لغير البيض بالمقاعد الأمامية، وعليه كان من حق السائق أن يأمر الركاب الزنوج بترك مقاعدهم لنظرائهم البيض، وكان الأمر لا يخلو من السخرية من هؤلاء النسائيس السوداء
وكان على الركاب الأفارقة دفع أجرة الركوب عند الباب الأمامي، ثم يهبطون من السيارة، ويعاودون الركوب من الباب الخلفي فكان بعض السائقين يستغلون الفرسه ويقودون سياراتهم ليتركوا الركاب السود في منتصف الطريق
واستمر الحال إلى يوم الخميس الأول من ديسمبر 1950, حيث رفضت إحدى السيدات وهي سيدة سوداء أن تخلى مقعدها لراكب أبيض، فما كان من السائق إلا أن استدعى رجال الشرطة الذين ألقوا القبض عليها بتهمة مخالفة للقوانين، فكانت البداية
* ه.