فهرس الكتاب

الصفحة 18 من 336

الموت وذكر أن هذه الجماعة كانوا يقومون بعمليات انتحارية واغتيالات تحت تأثير تعاطيهم الحشيش بينما يرى البعض أن في هذه القصة ثلفينة وسوء ترجمة لاسم زعيم القلعة حسن بن صباح الملقب بشيخ الجبل،.

وهذه الطائفة تشبه إلى حد كبير الماسونية الصهيونية حيث إن لها طقوس خاصة وأهداف سياسية ودينية وقد قاموا بعمليات اغتيال ضد العباسيين والسلاجقة، وتعاونوا مع الصليبيين الذين جاءوا لغزو الشرق الإسلامي العربي واحتلوا القدس وأقاموا مملكة لاتينية بالشام

وقد تعاونوا مع فرسان الهيكل أثناء الاحتلال الصليبى للشام، فالاغتبال السياسي هو قمة المظهر المتطرف للصراع بين الأفكار والآراء والاتجاهات المتباينة، وبه بطن مرتكبه أنه وضع حلا عملية لهذا الصراع، أو نهاية لمصدر الفكر والاتجاه المخالف، وسواء تمت عملية الاغتيال أو توقفت عند حد الشروع فيها، فإن ذلك يثير ردود فعل متباينة، تختلف تبعا لموقف بقبة الأطراف من الطرف الذي اقترف الاغتيال، أو اتجاه من وقع عليه الحادث.

وتختلف أهداف الاغتيال السياسي حسب الغرض منه فهو إما أن يكون بهدف القضاء على وضع عام بسيء إلى حرية البلاد كالاستعمار او الاحتلال، وإما أن يكون بغرض إحلال شخصية سياسية محل أخرى بري مفترف الاغتيال فيها حلا لمشكلة قومية، وربما لإشاعة حالة من الإرهاب وتقويض شرعية الحكومة القائمة وتغيير نظام الحكم أو المذهب الفكري

وقد يقوم النظام السياسي القائم نفسه بالاغتيال السياسي مستهدفا إزاحة خصم، أو التخلص من صاحب اتجاه مخالف بخشي منه على سلامة هذا النظام.

ولهذا يقوم الماسون باغتيال شخصيات موالية لهم لتحقيق مصالح سياسية هامة لهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت