أرادوا تحويلها إلى ثورة على القيصر يوم 23 شباط 1917 م بافتعال أحداث شغب وعصيان مدني و عسکري .. وقد عمل البلاشفة وفق خطة محكمة مع الاستخبارات الألمانية الإنجاز ما سموه پانتفاضة 22 شباط في بتروغراد بفرض إيقاف الهجوم الكاسح للجيش الروسي داخل المانيا.
وعمل الماسوني اليهودي کوزولوفسكي وسيطة بين «لينين، والاستخبارات الألمانية في التجهيز لأحداث 22 شباط 1927 م وقد أجبر القيصر نيکولاي الثاني يوم 2 مارس 1917 م على توقيع وثيقة التنحي عن العرش إلى سكرتير المجلس الأعلى للماسون الروسينيكر أسوف وبهذه الوثيقة بدأت بعملية تدمير منطقة لروسيا القيصرية
وفي أبريل 1917 م انعقد في موسكو المؤتمر الماسوني العموم روسيا ونوقشت في المؤتمر مسألة تسمية وإعلان روسيا «دولة ماسونية، بشكل صريح، لكن الماسون القدامي فضلوا التريث في ذلك لأسباب داخلية مع حلفائهم البلاشفة الذين شاركوا في الإطاحة بالقيصر وكانت الحكومات الروسية منذ إعلان الثورة كلها ماسونية صرفة ترأسها بالتعافي كل من الماسون لفوف، ونيکراسوف وكبرينسكي، وقد شكل اليهود ثلاثة أرباع اللجنة المركزية لمجلس بتروغراد الأول ومنهم كل من غولدمان، وغوندان، وروزنفيلد وسوكولوف، وغوتس وغوربفتشو کيرينسکي، وعلى رأسهم لينين التي دمج الشيوعية في الماسونية
ولهذا حدث الصراع بين البلاشفة والماسون ونهضة البلاشفة وانضمام الماسون لهم وقاموا بالتخلص منهم حتى إن بعضا من الماسون غادر روسيا عام 1920 م مثل غوتشكوف وقام الآخرون بالعمل السري في روسيا، وكان لهؤلاء دور مؤثر في التآمر على تدمير الاتحاد السوفيتي فيما بعد.
وقد قام الماسون طيلة فترة حكمهم المباشر ونفوذهم داخل الحكومة السوفيتية بيناء أوكار فاضحة للدعارة المنظمة، بشكل علني في وضح النهار