بغرض تدمير الأخلاقية المسيحية والقومية الروسية لدى الشباب، وكانوا مستعدين للقيام بكل الأعمال القذرة من أجل البقاء في السلطة
وقام المأسون الذين وقفوا إلى جانب البلاشفة السوفييت في تصفية الحساب مع الكنيسة الأرثوذكسية قد أغفلوا أن الإرهاب الستاليني سينقلب عليهم وفي عام 1929 م قام ستالين بملاحقة الماسونيين ونصفيتهم وأعدم عددا كبيرا من قادتهم البارزين إثر محاكمات صورية ومنهم كل من الماسون؛ لوناتشارسکي «وكانت مصرية جدأ من لينين، وسيريدا، وفون ميك، ومانويلوف وينگراسوف، وغورمان، وہوگي وسکوبليف، أما تروتسكي فقد قام بتصفيته جسدية في منفاه، على إثر القطعية بين نظام ستالين وخصومه على السلطة من الماسون، راهنت عصبة الأمم الماسونية على سياسة التصادم بين الاتحاد السوفيتي وألمانيا، فالفت العقوبات المفروضة على المانيا وإيطاليا بمبادرة من فرنسا وبريطانيا مشكلة بذلك الظروف المواتية للحرب العالمية الثانية، مع استفزاز هتلر للقيام بحملة عسكرية واسعة على روسياء
وفي لقائه مع قادة المحافل الماسونية الأوروبية أعلن الرئيس الأمريكي الماسوني روزفلت بصراحة اجد نفسي مرغمة على تنفيذ سياسة محددة هادفة للوقوف في وجه الديكتاتورين هتلر، وستالين - عبر ضربهما ببعض.
أما السناتور هاري ترومان الذي اصبح لاحقا رئيسا لأمريكا فقال:
في حال انتصر الألمان علينا مساعدة الروس، وإذا كان الأمر مغايرة فلابد من مساعدة الألمان، ليقثل بعضهم بعضا، وهذا هو مضمون الوثيقة رقم 121 لعام 1943 م التي وقعها رئيس وكالة FBI الفيدرالية الأمريكية الماسوني دونوفان.
ونعود إلى الاغتيالات الماسونية للقباسرة الروس في الصفحات التالية