فهرس الكتاب

الصفحة 210 من 336

وقد تخلى بطرس الثالث عن العرش في 29 يونيو عام 1793 م جراء الانقلاب على حكمه والمؤامرة التي حاكتها زوجته بكاترينا الثانية المدعومة من قبل ضباط الحرس القيصرى الذين قتلوه بوم 10 يوليو عام 1793 م في ضواحي بطرسبورغ

وخلف بطرس الثالث بعد اغتياله زوجته التي جلست على العرش ثم خلفها ابنها بولس الأول عام 1799 حتى 1801 م.

وترجع أحداث اغتياله التي دمرتها زوجته بكاترينا الثانية مع حرس القصر وكان من ورائها الماسون الذين رأوا أن القيصر خطر عليهم بما حققه من إنجازات خلال فترة حكمه

وقد دبرت لبطرس الثالث اكثر من محاولة لاغتياله وكانت أسباب تدبير الإمبراطورة لاغتيال زوجها الإمبراطور سوء معاملته لها وكونه يشكو مجزا جنسية جعلتها على علاقات محرمة كي تنجب وليا للعرش وتروي كتب التاريخ الروسي تلك الأحداث التي شهدها النصر الإمبراطوري والتي انتهي بمأساة اغتيال بطرس الثالث

فقد كانت المحاولة الثالثة التي دبرت قد فشلت في اغتياله وجاء الضابط المسؤول عن محاولة الاغتيال في العرية تندفع كالبرق على الطريق إلى بطرسبرج العاصمة وبداخلها الإمبراطورة كاترين وهي تستحث مرافقها أن يسرع اكثر قبل أن يعود الفيصر إلى القصر، ومن خلال أنفاسه المتقطعة راح الضابط يحكي كيف انكشفت المؤامرة الثالثة للتخلص من بطرس الثالث بعد أن فشلت المؤامرتان السايقتان.

فبينما كان المتآمرون يکمنون على الطريق بين فصره الخلوي في أورينابوم وقصر بترهوف، سأل أحد الجنود ضباطه قائلا: متى تهاجم الإمبراطورة، وجزع الضابط الذي لم يكن له علم بتفاصيل المؤامرة فانطلق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت