فهرس الكتاب

الصفحة 212 من 336

ليبلغ الإمبراطور، ولم يكن أمام قائد المؤامرة الجنرال الكس اوربوف إلا أن يسرع إلى الإمبراطورة ليبلغها بانكشاف المؤامرة قائلا: «أسرعي فليس للإمبراطور مهلة فانهضي وانبعيني فقد دبرت سبيل الفرار للعودة إلى بطرسبرج

انطلقت كاترين مع مرافقها إلى عربة كانت بانتظارهما، أسرعت بهما في الطريق إلى العاصمة، إلا أن الأمر لم يكن ليمر سهلا، فما كادت تشرف على نهاية الطريق حتى اهتزت القرية فجاة وكادت تودي بحياة الإمبراطورة ولكن الضابط لم ينتظر طويلا فما أسرع ما اتجه إلى فلاح كان بسوق عرية سباح فألقى به إلى الأرض ثم حمل الإمبراطورة ووضعها فوق السباخ وانطلقا سراعا نحو العاصمة من جديد.

وأمام القصر الإمبراطوري فتع الحراس عيونهم في دهشة وهم يرون الإمبراطورة تهبط من فوق العرية وقد غمرتها آثار السباخ

ووقفت كاترين بينهم وهي تلهث ومن عينيها تتساقط الدموع وخرجت الكلمات من بين شفتيها:

إن زوجي القيصر اراد اغتيالي الليلة أيها الجنود الشجعان، من أجل هذا هربت إليكم لتحموني من الطغيان فانتم حماتي وملاذي يا أبطال روسيا العظام.

وفتح ضباط الحرس عيونهم من جديد وانطلقت من بين شفاههم هتافات مدوية

تحيا الإمبراطورة .. وليسقط الإمبراطور.

ورفعت كاترين قامتها ونقدم إليها الضابط فيلبوس قائد الحرس والتفتت إليه تسأله في حزم ماذا بنوي؟ وكانت إجابته: «الطاعة لجلالتك،،

وفي لحظة انتهى الأمر، وتسلمت كاترين الترسانات ومخازن الذخيرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت