فهرس الكتاب

الصفحة 214 من 336

ولم تمض ساعتان حتى كانت كاترين وحدها على العرش وتحت أمرها جيش روسيا الضخم والعاصمة كلها!

وأما في بترهوف فقد كان بطرس الثالث لا يزال يضرب رأسه وقد طار ما بقي فيه من صواب بعد أن عرف أن زوجته قد اغتصبت منه العرش ولم بعد إمبراطورا بعد

ونصحه المقربون منه بأن يكتب إلى كاترين مشرف بخطئه مطالبة إليها مشاركتها في الحكم.

وجاء الرد سريعة مع الكس أورلوف مندوب الإمبراطورة الذي طلب إليه أن يكتب إقرارا صريحة بعدم صلاحيته للحكم ونزوله مختارة عن العرش

وعجز بطرس عن المقاومة وهو يرى الكس في الحجرة وحده معه وفي بده سيف حاد، وكتب بطرس تنازله عن العرش ممهورة بخاتم القيصرية وان احتفظ مع ذلك بلفظ الفيصر

أخذ الكس الإقرار بيد وأخذ القيصر بيده الأخرى إلى قصر رويكا ليغلق عليه الأبواب.

وفي اليوم التالي كان الكس بدخل على القيصر في سجنه بحدثه حديث ندم زوجته ويشرب معه الفودكا، غير أن النخب لم يكن نخب الندم بل كان نخب الموت الذي سري في دمه مع الزرنيخ القوي، وأراد القيصر المخمور آن يقاوم ولكن الكس ألقى به على الأرض وراح يضغط على عنقه بيديه ثم حشا فمه بمنديل كبيره

وأعلن في العاشر من يوليو 1793 عن رحيل القيصر بطرس الثالث كان الإعلان يحمل توقيع الفبصرة كاثرين الثانية وجاء فيه: شاءت إرادة الله القدير أن يتوفى القيصر بطرس الثالث في نوية مرض شديد كان يلزمه من زمن طويل، رحمه الله والهم شعب روسيا العظيم الصبر في مصابه الكبيره

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت