فهرس الكتاب

الصفحة 228 من 336

التي لقبها من إنجلترا والنمسا، فاتهم بولس. وقد فعل سوفاروف الشيء ذاته. النمسا بالخيانة

وسعى بونابرت الذي تاکداث مبادئه الاستبدادية إلى القيصر للإفادة من غضبه على النمسا وكسبه إلى جانبه، فبدأ بإرجاع كل المسجونين الروس بعدما كساهم بألبسة جديدة وزودهم باسلحة حديثة، وهذه الحركة البارعة نالت رضا القيصر الذي تاثر بصنيع القنصل الأول بعد أن رفضت النسما وانجلترا أن تبادل الأسرى الروس بالأسرى الفرنسيين لديه

وراي رابوبورت أن القيصر ينبغي أن يحطم فيستمر هذا اليهودي قائلا

وتكلم بولس عن التصرف النبيل للقنصل الأول فقال: «لقد أخمد نابليون نار الفوضى ولا عذر لروسيا في عدم الوصول إلى تفاهم معه.

وقد أزعجت بولس السيادة البحرية البريطانية التي أعلنت عن حصار المواني الفرسية، فحدد قيصر روسيا مبدأ الحياد المسلح المشهور، ودخل مع القنصل الأول في تحالف، ومن هذا النمط هي اجرائم، القيصر بولس الأول السياسية. >

ونتيجة لتوسل الإمبراطور بولس وتقديرة لوساطته، قرر بونابرت. الذي كان يخطط لغزو الصقليتين - إيقاف حملة نيبلس واحترام کرسى البابوية.

والجريمة الأساسية للإمبراطور بولس الأول في نظر كل المحافل الماسونية المعادية للمسيحيين، أنه أعاد سلطة الكنيسة الكاثوليكية التي كانوا قد ألغوها، فكان ذلك بالنسبة لأشيل روتشيلد الماسوني الكبير دافعا للانتقام من بولس

ويعد هجوم لا يرحم من كل القوى الشيطانية عبر المحافل الماسونية استمر ثمانية عشر قرنا، يمكن للبابوية أن تبقي معترفا بقيادتها من قبل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت