الكنيسة في الإمبراطورية الروسية
فكل يهودي ملتزم مثل أ. رابوبورت وأمشيل روتشيلد الماسوني اليهودي قد استشاط غضبا مما فعله الفيصر بولس فقد قال السيد رابوبورت: «قتل بولس الأول مجموعة الضباط السكاير بوحشية، وكانت كلماته الأخيرة «ماذا فعلته، فالسيد رابوبورت لا يستطيع أن يقدم حقيقة واحدة توضح الذي فعله بولس الأول حتى يواجه هذه المبنة الشنيعة، هكذا أضاف بولس الأول عملاء الشيطان في فرانكفورت، بإمكانية إعادة دمج الكنيسة الأرثوذكسية الشرقية مع الكنيسة الأم والعالمية، في روما، وهذا والدفع، لعمل المسيح في الأرض سيكون المأ للشيطان منذ فشله مع المسيح فوق الجبل،
كانت سياسة الروتشيلديين، خلال القرن التاسع عشر، منع كل محاولة من جانب روسيا للتحالف مع إنجلترا أو روما، وقد اغري الروسي بالهام الحكومة البريطانية بكل عمليات القتل أو الكوارث التي حدثت في روسيا
فاليد الخفية، قبل أن تقتل القيصر بولس، الذي سعى إلى تفاهم مع البابا. الطخت سمعته بافتراءات خيالية حتى لا يجرؤ أحد على مساعدته أو بنعمل البته کشف سر فشله فيما بعد، فالقتلة هم عملاء واليد الخفية، أو الأشرار أمثال الإخوة زوبوف، حتى وإن كانوا سکازي
روى السير روبرت غونينغ أن طبقة من النقائق، وضع أمام پرلس، وبينما هو يأكل منه وجد فيه شظايا من الزجاج لإخافته ويجعلوه قلفة.
فقد أخبر بانه سيقتل ومونه مؤكد، حتى إنه سال مرة: «هل هم مستعدون لقتلى، وليس بمستغرب أن يشعر بالقلق والاضطراب
وكانت حياة بولس، إلى أن كرس فيصرة في الثانية والأربعين من عمره، حياة كتيية مما جعله كثير القلق عظيم الشل، ففي مذكرات دي سائغلبن: إنه