كان لبولس قلب دافئ رحيم شفاف ذو مشاعر نبيلة مع حب جارف للعدالة وتذوق للفروسية
وكانت زوجته تغري دائما بأنها امراة عظيم تستطيع أن تلعب دور كاترين الثانية مجددا، وإلا فستكون في خطر شديد من الفيصر، لقد كانت أميرة دار مشتادت زوجة بولس» تحت تأثير الكونت أ. رازوموفسكي، خليلهاء اغتيال القيصربولس
فترة حكم بولس الأول امتدت خمس سنوات، لم يكن فيه من الضحايا ما يساوي ضحايا يوم واحد من الحكم البلشفى اليهودي في روسيا.
لقد نفذ قتل القيصر بولس ماسونيون أجانب هم: باهلين وبيتيفسين وريباس والدكتور روغيرسون .. إلخ
كان بولس خطرة على الماسونية، ولهذا وضع الماسونيون خطة من أكثر الخطط شراسة ضده، فأرسلوا عددا من متأمري الثورة الفرنسية إلى سانت بطرسبورغ لينغراد» ورشوا كل الرجال المحيطين به. وهكذا وضعت خطة الشيطان قيد التنفيذ خطوة خطوة
وكانت الخطة تقوم على الوقيعة بين القيصر بولس الأول وابنه ولي عهده الكسندره
فقد أخبر أحدهم ابن القيصر بولس بأن والده بحسده علي شعبيته ويخطط لنفيه، وكان هذا عكس الحقيقة تماما، بينما أوحى أحد المتآمرين، وهو «باهلين، للقيصر بولس ونصحه بتوقيع أمر اعتقال الاسكندر، وأقنيه بأن ابنه هو المتأمر الأساسي عليه، ولينقذ نفسه، وفع بولس على الأمر ليحول دون جريمة أبنه المتوقعة