فهرس الكتاب

الصفحة 238 من 336

الإمبراطور فجأة من حفلة رسمية ليصلي ويبكي

زار الإسكندر إنجلترا في حزيران 1814 ومنحنه جامعة أوكسفورد دكتوراه القانون، وقام بدور بارز في مؤتمر فيينا سنة 1814»، وقال عنه لوي بلان: «قوة الإمبراطور (الإسكندر الأول) عظيمة وعزيمته صلبة، لقد فاد مسيرة السلام من عامية إلى عاصمة وتحكم تحكمة مطلقة في المؤتمرات وترأس اجتماعات الملوك، إنه أعظم من قيصر.

لذلك حيرت الحرب الروسية الفرنسية سنة 1812 المؤرخين، فقد يقول الإسكندر: اشن نابليون على حرية بطريقة قبيحة وخدعني بأسلوب غداره

لكن الحقيقة هي أن تجاهل الإمبراطورين العظيمين الليد الخفية» كان قاتلا لكليهما، بقول نابليون: «لم أرد آن أحارب روسها، أقنعني باستانو وشامبنى (الوزيران الفرنسيان للشؤون الخارجية بأن المذكرة الروسية تعني إعلان الحرب، مما جعلني أعتقد أن روسيا تريد الحرب حقا

وقال القائد غورغو: ما هي الدوافع الحقيقية للحملة الروسية؟ إنني لا أعرف، ومن الممكن أن الإمبراطور نفسه لم يكن بعرف اكثر مما كنت أعرف (1) .

وفي عام 1815 م وقع الإسكندر الأول حلفا مع فريدريك وليم الثالث ملك بروسيا وفرانسيس الأول إمبراطور النمسا عرف بالحلف المقدس وهذا ما ازعج الماسونيين الذين قرروا أن القيصر خطر عليهم.

وفي 1818 وفي حديث للإسكندر الأول مع الدكتور اپليرت مطران پروسها، أوضح القيصر أصل الحلف فقال: «بعد هزائم لوتزين و دريزدن ويوتزين أضطررنا (هو وملك بروسيا) للتراجع، وأصبحنا مقتنعين بانه لولا مساعدة السماء لضاعت المائيا، فقال الملك: «ينبغي أن نصلى وسننتصر

(1) انظر حكومة العالم الخلية. م بيروفيتش

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت