بمعونة الرب، وإذا بارك الرب .. وأنا على ثقة من أنه سيفعل - جهودنا المشتركة، فسنعلن للعالم قناعتنا الكاملة بأن النصر من عنده وحده، فجاءت الانتصارات وشاركا الإمبراطور فرانسهم الأول إمبراطور النمسا مشاعرنا المسيحية وأصبع ثالثا في حلفنا، فالحلف المقدس ليس من عملنا، وإنما هو من عمل الرب .. وقد حث المسيح نفسه عليه
ذکر و اپوپورت اليهودي عن الإسكندر الأول ما نصه: «الإسكندر لا يعرف الراحة كبطرس الكبير، يصحو في الخامسة صباحا، ويسمح لكل واحد من رعاياه، من اي طبقة كان، بالدخول عليه، ويستلم بنفسه كل العرائض المرفوعة إليه، وهو مهتم بالنظافة الجسمانية والأخلاقية (1)
وكتب لاهارب: «على الرغم من أن الإسكندر كان رابط الجاش في خضم المخاطر، إلا أنه كان يخشى الحرب، «برهن القيصر عن كرمه الفائق في الحرب بين فرنسا وألمانيا» ، «وكان ذا دوافع فاضلة وقلب رحيم وقدرات عقلية ممتازة، وموهوبة في الوضوح الدبلوماسي والأحكام الصحيحة ..
ويقول الإسكندر نفسه: «لا أعترف بقوة إلا بتلك التي تدعمها القوانين،. وقد خفض الضرائب بتقليل نفقات البلاط» . وأثر تأثيرا حسنة على نابليون بأخلاقه الجذابة ويسمعته الشفوفة ورحمته المدهشة التي تضاهي رحمة النساء وشفقتهم». ويفضل انفتاحه فقد كسب الإسكندر ثقة الشعب الفرنسي بأجمعه
ولكن الإسكندر، المفرط في مسيحيته وحبه للسلام، لا يمكن له أن يعيش، لأن كل قوى الشيطان وأتباعه تضافرت على محاربته. فلقد أعلن الحاكمية للمسيح والصليب، وبذلك كرر ما فعله والدہ بولس الأول من محاولة التوفيق بين الكنيستين الكاثوليكتين (العالمية والأرثوذكسية) . وكانت
(1) المصدر السابق