الإمبراطورية الفارسية ولكن هذه الحالة شبه المستقلة انتهت في عام 12 قبل الميلاد عندما اجتاحت الجيوش الرومانية فلسطين واصبحت مملكة بهود تحت الحكم المباشر للرومان الذين قاموا بتصيب القائد العسكري الروماني هيرودس ملكا عليها عام 27 قبل البلاد والذي قام بفرض ضرائب باهظة على اليهود وادت هذه التغيرات السياسية إلى ظهور مجموعة الزيلوت الثوريين الرافضين للتبعية الرومانية والرافضين لدفع الضرائب ودعا الزيلوت إلى الثورة المصلحة وتحرير بهود نهائية من الحكم الروماني، ومن بين الزيلوت ظهر مجموعة تقوم بعمليات الاغتيال المنظمة وكانوا يعرفون باسم السيکاري به الإنجليزية Sicari هاي حملة الخناجر الذين كانوا يطعنون الرومانيين بالخناجر،
وهناك العديد من عمليات الاغتيال السياسية التي تمت في القرون التي سبقت مولد المسيح وخاصة أثناء حكم الأسر والممالك المتصارعة في الصين وهنالك حالة مولثة تاريخية في القرن الثالث قبل الميلاد عندما تمكنت أسرة نشين من ضم الممالك الصينية المجاورة لهم وهذا المد العسكري لهذه الأسرة أرفع خيفة في قلب أمير أسرة بان الذي قام بإرسال شخص اسمه جن کي Jing Ke لاغتيال حاكم أسرة تشين الإمبراطور شي هوانغ Shi Huang ولكن عملية الاغتيال كانت فاشلة.
ومن اشهر الاغتيالات في العصور الفرعونية: اغتيال الأمير الفرعوني توت عنخ أمون ومن قبله اغتيال الملك اخناتون ويعتقد أن كهنة المعابد الفرعونية لهم بد في ذلك بسبب توجهه إلى تغيير الآلهة إلى الإله الواحد أتون
ومن عمليات الاغتيال المشهورة في ما قبل الميلاد هو عملية اغتيال فيليبوس الثاني المقدوني (239. 282 ق م، المثيرة للجدل على يد أحد أفراد طاقم حمايته وهناك جدل حول المسؤولية التاريخية عن الاغتيال فالبعض يعتقد أن الاغتيال كان من تدبير زوجته أوليمبياس التي كانت أميرة المنطقة