البلقان بينما بنهم البعض الآخر ابنة الإسكندر الأكبر، ويذهب البعض الآخر إلى إلقاء اللوم على الملك الفارسي داريوش الثالث.
كانت الأغتيالات الوسيلة الشائعة لتصفية الخصوم السياسيين أشاء تحول جمهورية روما إلى الإمبراطورية الرومانية ومنها على سبيل المثال تصفية يوليوس قيصر في سنة 44 ق. م الذي كان بداية سقوط الجمهورية وبداية انشقاق طبقي بين المتعاطفين مع فبصر من الطبقة الكادحة والوسطى ضد الطبقة الأرستقراطية التي يعتبرها البعض منظم عملية الاغتيال
وعندما اصيح قسطنطين الأول 2720 - 337 م، المعتق للمسيحية إمبراطور روما بدون منازع في عام 322 أصبحت المسيحية ديانة مسموحة بها حسب الاتفاق الذي تم التوصل إليه في مرسوم ميلان الذي نص على
حيادية الإمبراطورية الرومانية تجاه العقائد الدينية منهبا بذلك عقودا من الاضطهاد الديني
وبعد وفاة قسطنطين الأول تقاسم السلطة اثنان من أبنائه فسطنطين الثاني 217? 391، ويوليوس قونسطان 3200 - 350 ء وبعد مقتل الثاني أصبح قسطنطين الثاني حاكمة مطلقة وكان أكثر تشددا من والده فأصدر المراسيم بغلق المعابد الوشية في البلاد.
ثم أصبح الاغتيال جزءأ من سيكولوجية العقلية الإسرائيلية، فقد بدا مع ظهور الحركة الصهيونية، والوكالة اليهودية، وقيام دولة إسرائيل عملية اغتيال اللورد موين، وهو لورد إنجليزي يهودي لأنه لم يكن بشجع هجرة يهود بريطانيا إلى فلسطين قبل قيام دولة إسرائيل
وتم اغتيال الوسيط الدولي الكونت برنادوت، في فندق الملك داوود في القدس على خلفية قوله الحفيفة في الصراع الذي تفجر في فلسطين في نهاية الأربعينيات بين الفلسطينيين والحركة الصهيونية بمنظمائها الإرهابية