مثل اتسل والأرجون وغيرهما، بل إن التقارير قد أثبتت بشكل قاطع تورط مجموعات أمنية تابعة للوكالة اليهودية في التنسيق مع الجستابو الألماني باغتيال عدد من اليهود الإثارة رعبهم ودفعهم إلى الهجرة إلى إسرائيل والتراجع عن عمليات الاندماج اليهودي الواسع في الدول الأوروبية التي كانوا يعيشون فيها، وتقع الأفعال حدثت في العراق ومصر حين تم استهداف اليهود لدفعهم إلى الهجرة
ومن بين عمليات الاغتيال الهامة في تاريخ الاغتيالات الإسرائيلية استهداف علماء الذرة في مصر وفي العراق التي امتدت لعقود طويلة ولاحقت هؤلاء العلماء وهم في بلادهم في مصر أو العراق أو ملاحقتهم في العديد من البلدان الأخرى، وكذلك عمليات الاغتيالات للقيادات الفلسطينية وهي مستمرة وحتى الآن، فلا تكاد توجد عاصمة أوروبية إلا وحدث فيها اغتيال القادة ونشطاء فلسطينيين بارزين بما في ذلك الحالات التي تمت تحت غطاء المفاوضات الفلسطينية العربية التي تثبت فيها بعد أنها كانت مخترقة بعلم أو بدون علم من الموساد الإسرائيلي
فجزيرة قبرص على سبيل المثال، اغتيل فيها كمال أبو الخير وابوصفوت، كما اغتيل فيها مروان كيالي وأبوحسن قاسم والنميمى، وفي باريس تم اغتيال السفير محمود الهمشرى ثم السفير الدكتور عز الدين القلق، وفي روما ثم اغتيال ماجد أبو شرار ومنذر أبوغزالة، كما تمت اغتيالات لسفراء وقادة بارزين مثل سعيد حمامي في لندن، وسفراء وقادة بارزين أخرين تم اغتيالهم في أثينا، وفي فيينا، وفي بروكسل، بل إن العواصم العربية نفسها لم تسلم من تنفيذ اغتيالات إسرائيلية ضد قادة بارزين مثلما جرى في بيروت عام 1973 باغتيال ابويوسف النجار، وكمال عدوان، وكمال ناصر، واغتيال أبو حسن سلامة في عام 1977، واغتيال خليل الوزير «ابوالجهاد، في تونس العاصمة عام 198، وهنالك إيحاءات قوية بان الموساد الإسرائيلى كان قد