وهكذا كانت محاولة اغتيال القيصر انتقاما من قبل الماسونية لأنه أوقف خطتها في إحداث اضطرابات في الولايات المتحدة
خشى نابليون الثالث تهديد الإسكندر الثاني بإعلان الحرب على فرنسا والدول المشتركة مها إذا ما ساعدت قواتها المتجمعة في المكسيك الأميركيين في جنوبي الولايات المتحدة، فسعى إلى الانسحاب من المكسيك. وهكذا فشلت خطة الماسونيين خطة جيمز وليونيل في تجزئة الولايات المتحدة، ولهذا أمروا باغتيال لينكولن والإسكندر الثاني
وأخيرا بعد عدد من المحاولات اغتيل القيصر في 1881 م. ومن بعد ذلك قرر الروتشيلديون إبعاد نابليون ومباشرة القتل الجماعي» بواسطة يسمارك، قنابليون اصبح بنظرهم طيبة اكثر من اللازم فثم الاستغناء عنه
وقد جرت أكثر من محاولة لاغتيال القيصر وقد فشلت كلها إلا المحاولة الأخيرة رغم أن القيصر قد مد يد العون لليهود وحاول إدماجهم في المجتمع الروسية
ولم ينس اليهود طيلة حياتهم في الإمبراطورية الروسية دولتهم ومملكتهم في البلقان مملكة الخزر والتي تم القضاء عليها بواسطة القياصرة الروس وعاش اليهود مجبرين داخل الإمبراطورية والمجتمع الروسي ومحاولات القيصر الاسكندر الثاني والأول من إصلاحات في البلاد لصالح اليهود فإن الحجة التي قدمها قاتلوه كدافع للقيام بعملهم هي أنهم فعلوا ذلك باسم الشعب، ومن أجل القصاص للشعب ومن أجل إقامة نظام ملكي دستوري ورغم اغتيال القيصر لم تنجح تلك المؤامرة إلا في بدايات القرن العشرين.
ورغم أن القيصر الكسندر الثاني هو صاحب القرار الشهير العام 1891 م والذي جرى بموجب انحرير، الأقنان (العبيد) ، أي ما كان بمثل آنذاك أغلبية الشعب الروسي، وخلص ذلك القيصر الفلاحين من العبودية