وحرکت قيادات الماسوني النورانيون، والتي كان مركزها الرئيسي في انجلترا والولايات المتحدة وسويسرا الأوضاع السياسية في روسيا، وحاولوا توريطها في الحرب مع بريطانيا، وواجه اليهود الروس حملة غاضبة من الحكومة والشعب من جراء اغتيال القيصر على أيديهم، وصدرت قوانين أيار ضدهم وعادوا إلى موجات الاضطهاد مرة أخرى
وتم التصالح بين اليهود الروس والإمبراطور الكسندر الثالث بعد تدخل المرابين اليهود لدى القيصر، ثم ظهرت بعد ذللك منظمة أسسها هيرتزل اليهودي لدى حركة العودة إلى إسرائيل وكانت تلك بداية الحركة الصهيونية
قام اليهود بإنشاء «الحزب الاشتراكي الثوري، وعهد بتنظيمه إلى رجل قاس لا يعرف الرحمة بدعي اجيرشوئي، وأنشيء بداخل جناح عسکري ثوري هو والقطاعات المقاتلة، وكان قيادته لليهودي ايفنو أزيف» ، وأمر فواد الحركة الثورية من النورانيين على ضرورة ضم غير اليهود إلى هذا الحزب الثوري، واشترطوا أن يمروا بمرحلة اختبار حتى ينالوا العضوية الكاملة
ومن هؤلاء الذين انضموا إلى الحزب الاشتراكي من غير اليهود الكسندر أوليائوف، وقبل أن يعطى له العضوية الكاملة للحزب أمران يشترك في اغتيال القيصر الكسندر الثالث وقد فشلت محاولة الاغتيال وفيض على «أوليائوف، وحكم عليه بالإعدام.
ونتيجة الإعدام «ألكسندر أوليانوف» ظهر أخوه «فلاديميره الذي نذر نفسه للقضية الثورية، ولمع نجمه وترفي في الحزب حتى أصبح رئيسا للحزب البلشفى وأطلق على نفسه اسم البنين
وقد ولد لينين في مدينة سميرسك"الروسية على ضفاف نهر والفولجا، وكان أبوه يعمل موظفا في وظيفة استشارية لدى الدولة، وتلقى لينين تعليمه الجامعي وحصل على الليسانس في القانون وسمح له بالفعل"