عذابه حسب طفوس الطائفة التي مارس طقوسها و الطائفة الخليستية وساعدته تلك الرحلات على اكتساب أتباع وأنصار مثل هرموجن، السقف ساراثوي، ثم دخوله القصر الإمبراطوري عام 1905 م.
وتعلم راسبوتين السحر والتنجيم واستطاع دخول مجتمع الطبقة الأرستقراطية وكان بارعا في علم التنويم المغناطيسي وتحضير الجان حتي إن أحد علماء اللاهوت أدخله القصر الإمبراطوري لعلاج ابن القيصر الذي كان مصابة بنزيف دموي مستمر فاستطاع راسبوتين علاجه بالتنويم المغناطيسي و صار بعدها مستشار الامبراطورة
راسبوتين وسط نساء القصر الإمبراطوري
: كلمة خريستوفوري khi onlivery أي المومنون بالمسيح وحرقت الكلمة المتمرح فبكلمة خليست