فهرس الكتاب

الصفحة 298 من 336

كانت رحلات راسبوتين قبل دخوله قصر الإمبراطور هامة في حبائه وتكوين شخصينه، ففي بداية عام 1881 م بدأ رسابونين سلسلة من الرحلات سيرا على الأقدام سافر فيها إلى اليونان وسوريا والأردن وفلسطين زار فيها معظم البقاع المسيحية المقدسة والأدبية الشهيرة في تلك البلاد وكون عدة صداقات وتعرف إلى المئات من الناس وكأنه كان بصدد القيام بتدريب عالي المستوى استعدادا لمهمة كبرى، ومن المعروف عن طائفة (خليستي) التي اعتاد راسبوتين أن يمارس طقوسها أن هذه الطقوس كانت تتم في الغالب حول حوض كبير من الماء، وهذا الحوض المائي بمثابة عرش صناعي للشيطان، وذلك على اعتبار أن الماء من الوسائط المفضلة والمستقر للحضور الشيطاني خاصة لو علمنا أنه من المعتاد في هذه الطقوس أن بدأ الممارسون لها في رؤية تجسدات ضبابية فوق سطح الماء خلال ذروة الطقس كان من أشهرها شكل الغراب الأسود وشكل امرأة تحمل طفلا (1)

وهذا يدل على انضمام وممارسة راسبوتين بطقوس عبادة الشيطان والطقوس الماسونية وهذا ما أشارت إليه الدراسات وكتب التاريخ عن راسبوتين على وجود إحدى الجماعات السياسية السرية التي كانت تمهد السقوط الحكم القيصري حيث قامت بتدريب راسبوتين لاستخدامه كاداة سياسية تكون عينا لهم على القيصر وزوجته، وأن هذه الجماعة السرية نجحت في تدبير عقد اجتماع ل راسبوتين مع حاشية البلاط في أول نوفمبر من عام 1905، ثم كان قرار التخلص منه بالاغتيال الانتهاء دوره

يعتقد د. ياسر منجي في كتابه «أسرار بافوميت: التجسدات البشرية للشيطان، ويشاركه في هذا الاعتقاد العديد من الدارسين السيرة راسبوتين

(1) جاء في الحديث النبوي الذي رواه مسلم في صحيحه أن الشيطان بضع عرشه على الماء،،،

الحديث، وكذلك كان يقوم العراف الشهير نستراداموس اليهودي الماسوني قبل كتابة رباعياته التنبؤية بالجلوس أمام إناء فيه ماء - اقرأ كتابا (تنبؤات ستراداموس والمخططات الماسونية الناشر دار الكتاب العربي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت