انتخب غارفيلد، Major Ahram Garfield ، لمجلس النواب ورقي إلى لواء Shilon، بينما ما زال جنرالا يقاتل في الحرب الأهلية
كان بطل شيلو كان أصغر جنرال 200 ء في الحرب الأهلية، أصبح الموجه الكبير للمحفل الأيلومينائي الفرنسي عا وقضى وقتا كبيرا في أوروبا كما في أمريكا.
في ديسمبر 1842 وبناء على طلب الرئيس إبراهام لنكولن، أسنقال غارفيلد كجنرال واستمر في الكونقرس وظل عضوا في الكونغرس لمدة 17 سنة، ورفع لمنصب زعيم المجلس التشريعي الجمهوري وتزوج وكان لديه ابنتان و أبناء
انتخب لمجلس الشيوخ في بنابر 1880 لكنه لم يخدم في ذلك المجلس أبدا وكان غائبة مشفوة في باريس بالعمل الماسوني، حيث أرادت محافل الطبقة المسيرة أن يفوز بالرئاسة الأمريكية
انتخب رئيسا للولايات المتحدة في أذار 1881 م وأطلق عليه الرصاص في 2 تموز في محطة سكة حديد بواسطة تشارلز جونيو في واشنطن العاصمة كان مثوقة أن يتعافى ثمامة بعد السماح له بالانصراف من المستشفى
في 11 أغسطعن، أثناء فترة التعافي في كوخ شاطئ كتب لأمه أنه كان يتعافى بشكل جيد وانه كان يصبح أفوي يوما بعد يوم، ووقع رسالته «ابنك المحب، ثم مات في 14 أيلول 881 أم إثر تلوث الجرح بشكل متعمد وغامض، وأشارت أصابع الاتهام لكلوتيلد، والممتلئة بالكراهية للجميع في المحافل الماسونية، كانت مصممة على تعلم كل الأسرار عن الطبقة المستنيرة، للارتفاع بالدرجات المختلفة، وفي النهاية تكشف هذه الأسرار إلى العالم، لكي تقوم بالانتقام ضد هؤلاء الذين انتهكوا أنوثتها وجلبوا بؤسها ورعبها غير المحدودين
كشفت المخطوطة الأصلية غير المنشورة لمفكرتها باللغة الإيطالية