باعتبار أن معامل الجامعات مكرسة لإنتاج الأسلحة أو برامج العلوم الاجتماعية المرتبطة بشكل وثيق بقمع التمد او بخدمات المخابرات الحكومية والبروباجندا والرقابة الاجتماعية. ربما يكون هذا أقل وضوحا، ولكنه حقيقي مع ذلك كما أعتقد، في مجال المنح الدراسية الأكاديمية. التوضيح ذلك، خذ مثال تاريخ الحرب الباردة، وما يطلق عليه التفسير المراجع للفترة التي تبعت الحرب العالمية الثانية. كما تعرف فإن «المراجعين، هم المعلقون الأمريكان الذين عارضوا النسخة الأرثوذكسية الرسمية. هذه الأرثوذوكسية التي كانت مسيطرة في ذلك الوقت، اعتبرت أن الحرب الباردة كان سببها فقط عدائية الروس والصينيين، وأن الولايات المتحدة كان دورها سلبا. إنه فقط رد فعل على هذا. وقد تبنى هذا الموقف حتى أكثر المعلقين ليبرالية. خذ رجلا مثل جون كينيث جالبريث (1) ، الذي يعتبر داخل البنية الليبرالية، من أكثر العقول انفتاحا وتساؤلا وتشکگا، واحد ممن حاولوا أن يخترقوا الإطار الأرثوذوكسي في العديد من الموضوعات. حسنا، في كتابه «الدولة الصناعية الجديدة، الذي نشره عام 1967 - في وقت متأخر مثل هذا! - عندما ضغط بشكل كبير على الموقف النقدي والمنفتح للنخبة وشجع المنظورات التي تقدمها، قال إن المصدر التاريخي الذي لا شك فيه، للحرب الباردة كان عدائية الروس والصينيين: الطموحات الثورية والقومية للسوفييت، وبشكل أحدث
ـــــــــــــــــــــــــــــ