في المقام الأول، في الوقت الذي تم التعامل فيه مع البديل المراجع بجدية، تحلل الموقف الأرثوذوكسي ببساطة، اختفى. في الوقت الذي انفتح فيه النقاش، وجد نفسه يفتقد الحجة تقريبا، وتم التخلي عن الموقف الأرثوذوكسي. لتكن متأكدا، نادرا ما اعترف المؤرخون الأرثوذوكس بأنهم كانوا على خطأ. وبدلا من ذلك، أثناء تبني بعض وجهات نظر المراجعين، كانوا يعدونهم أغبياء، بناء على موقفهم ذلك - ولنأخذ توصيفا ليس بعيدا عن النمذجة - الحكومة السوفييتية ... كانت مجرد موضوع سيء الحظ لدبلوماسيتنا الشريرة». كان هذا شرح هربرت فيش (1) لموقف جار البيروفيتز، الذي كانت نظرته الحقيقية هي أنه لا يمكن أن نفهم الحرب الباردة ببساطة كرد فعل أمريكي على التحدي السوفييتي، ولكن بالأحرى كتفاعل خبيث للتشكك المتبادل، وتبادل اللوم في ما كان مفترض أن يتم تشارکه». بشكل نموذجي، الفكرة المنسوبة إلى المراجعين كانت وجهة نظر غير عقلانية لا تعطي اعتبارا لتفاعل القوى العظمي. استولى المؤرخون الأرثوذوكس على بعض عناصر التحليل المراجع بينما نسبوا إليه نسقا أحمق کان مختلفا في الأساس عما قصده المراجعون، وفي الحقيقة كان صورة معبرة عن الموقف الأرثوذوكسي الأصلي. الدافع لهذا النوع من الحجج واضح بما يكفي بالطبع. بدءا من هذا الأساس المراجع بشكل طفيف، سعي العديد من المؤرخين الأرثوذوكس لإعادة بناء صورة الطيبة والسلبية
ـــــــــــــــــــــــــــــ