فهرس الكتاب

الصفحة 190 من 258

التوتر على العلاقات القطرية - الإسرائيلية؛ حيث قررت قطر في نوفمبر 2000، تجميد علاقاتها مع إسرائيل بعد شهرين من اندلاع الانتفاضة (1)

ومع إقدام إسرائيل على خطوة الانسحاب الأحادي من قطاع غزة أغسطس 2005، رحبت قطر بهذه الخطوة وطالبت الدول العربية بأن تنظر بإيجاب إلى ما أقدمت عليه إسرائيل، وذلك من خلال مؤتمر دولي أو عبر لقاءات سياسيين عرب وإسرائيليين (2)

كما أكد وزير الخارجية القطري"حمد بن جاسم"أن قطر تدرس عن كثب إقامة علاقات دبلوماسية كاملة مع إسرائيل حتى قبل قيام الدولة الفلسطينية (3) ، وفي هذا الإطار زار قطر وفد إسرائيلي لإكمال الإجراءات التالية في الطريق نحو توثيق العلاقات في كافة المجالات، الاقتصادية والتجارية وكذلك تنسيق المواقف السياسية في المحافل الدولية (4) . وفي نوفمبر 2005 کشفت"شركة أريكا"الإسرائيلية للطيران اتفاقها مع الخطوط الجوية القطرية على نقل إسرائيليين على الرحالات القطرية ل 20 دولة في آسيا وإفريقيا (5)

وفي هذا الاتجاه الرامي لتوثيق العلاقات بإسرائيل تخرج 13 ظابطا قطريا من كلية"بن جوريون"

الأمنية في إسرائيل في سبتمبر 2006، وتسلم خلالها وزير الخارجية القطرية"حمد بن جاسم"ميدالية هرتزل من الدرجة الثانية نتيجة بحثه الدءوب لنشر الأمن والسلام في الشرق الأوسط. (6)

وتلا ذلك استضافة الدوحة العديد من المسؤولين الإسرائيليين منهم وزيرة الخارجية الإسرائيلية السابقة"تسيبي ليفني"والتي شاركت في المؤتمر الذي نظمته الأمم المتحدة في

(1) روعي نحمياس،"إسرائيل وقطر على وشك توثيق العلاقات"، مجلة مختارات إسرائيلية، القاهرة: مركز الدراسات السياسية والاستراتيجية بالأهرام، العدد 132، ديسمبر 2005، ص 76.

(2) يوئيل جوزنسكي،"إسرائيل ودول الخليج تجميد مقابل التسوية"، مجلة مختارات إسرائيلية، العدد 179، نوفمبر 2009، ص 139.

(3) إيليئل شاحر، صحيفة معاريف"2005/ 9/ 15، مجلة مختارات إسرائيلية، العدد 130، اکتوبر 2005، ص 75"

(4) روعي نحمياس،"إسرائيل وقطر على وشك توثيق العلاقات"، مصدر سابق، ص 76.

(5) رفيق محمد البدرساوي،"تطور العلاقات التطبيع بين الدول العربية وإسرائيل (1979 - 2005) "، مصدر سابق، ص 148.

(6) أشرف سعد العيسوي،"قطر وعملية التسوية: التزام بالثوابت العربية أم محاولة للعب دور إقليمي"، مجلة القدس العربي، العدد 95 نوفمبر 2006، ص 54.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت