من الأكاديمية الى النضالية: اختراق الدفاع
في السنوات الأخيرة رأينا دخول منظمات مناضلة أكثر منها مفكرة. المصانع الكبرى وغيرها من اللاعبين تستخدمها للدفاع عن مصالحها في المجال السياسي تحت غطاء المصداقية الثقافية.
كما رأينا سابقا، إن «مراكز الدفاع» مثل ال (PNAC) من خلال جهدها للتواصل وميلها للتبجح بقدرتها على التأثير وتغطية إعلامية تعطيهم الأفضلية، تبدو اليوم حاضرة بقوة. فإن لم تكن الظاهرة الوحيدة المؤسسات البحث السياسي الخاصة (حيث أن عالم السياسة ألان داي(Alan Day) يقدر أن نسبتها 45% مقابل 38% للمراكز المسماة «جامعية و 10% قريبة من الأحزاب و 7% تعمل بالعقود وذلك من بين