بدأ منذ شباط 1947 أعلن فريدريك هايك: «إن جهدنا يختلف عن المهمة السياسية: يجب أن يستهدف المدى البعيد وليس ما يمكن ممارسته مباشرة» . «لا يتعلق الأمر بالنسبة الرجال القطيعة هؤلاء أن يغروا الناخبين الوسطيين والبرلمانيين ووسائط الإعلام الذين يعومون جميعهم مع التيار، ولكن أن يغيروا اتجاه الأمواج» . هكذا يذكر سيرج حليمي (4) بالنسبة العمل مراكز الفكر الليبرالية الجديدة الطويل النفس.
فرضت المنافسة على مراكز الأبحاث المستقلة أن تتميز حتى يسهل التعرف عليها وأخيرا حتى تحصل على عقود أبحاث. لقد قادها ذلك الى تجذير مواقفها. لاحظ دونالد أبلسون D. Abelson) الخبير في هذا القطاع (5) أنها: لاحظت أنه أصبح من الأوليات تطوير تقنيات التسويق الفعالة لتدعيم موقعها لدى مجتمع أصحاب القرار السياسيين». هكذا بدأ الاتصال يأخذ أهمية متزايدة بالنسبة اللقدرة على اقتراح توصيات متينة ومحايدة لأصحاب القرار