الصفحة 116 من 227

الأفكار، وتحديدا بسبب التنافر الذي يسود غالبا بين دولها الخمسة والعشرين، وهي تسمح دائما لواشنطن كي تجد حلفاء لها من بينها. يبرهن على ذلك، الرسالة المفتوحة للدول الثمانية الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، عندما كان جورج بوش يسعى للحصول على دعم أوروبا في هجومه على العراق. هذه الرسالة المفتوحة لثمانية دول أعضاء في الاتحاد الأوروبي تدعم قرار الولايات المتحدة لخوض «حرب وقائية» ضد صدام حسين وتفصح عن خلافها مع فرنسا والمانيا اللتين رفضتا ضمان الضربة العسكرية أو الاشتراك في التدخل العسكري.

أوروبا هي منزوعة السلاح أيضا لأنه ينقصها بشكل صارخ الهيكليات القادرة على التفكير في مستقبل القارة بشكل جماعي وخاصة في مراكز الفكر القادرة على تحديد المصلحة الأوروبية. ليس لأن علب الأفكار هذه ليست موجودة في القارة العجوز. فثمة 149 مرکزة عامة على المعضلة الأوروبية»، حسب دراسة نشرت عام 2004 من قبل مركز الفكر، نوتر أوروب، الذي أسسه جاك ديلور. إنها بضع مئات، إذا اعتبرنا مجمل خزانات الأفكار وحلقات البحث والنوادي السياسية. ما يظهر بالمقارنة مع 1500 مرکز فکر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت